أخبار عاجلة
الرئيسية / العالم الغربي / فلنعد للقلب مكانه!

فلنعد للقلب مكانه!

391273_452795008075699_1018859776_n.jpg

 

 
- لإي أي لحظة من اللحظات الحرجة في الحياة .. يتوارى العقل خلف القلب .. ويصبح القلب هو سيد الموقف .. تذكر لحظة ولادة عزيز .. أو موت شخص تحبه .. أو إعلان نجاحك .. أو لحظة ألم شديدة .. في كل هذه الأحوال وغيرها .. يسود القلب إدارة الحدث في الغالب. 
 
- عجبت لمعنى جميل ف القرآن الكريم عندما يقول الخالق تبارك وتعالى في سورة الأعراف " لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا " وفي سورة الحج "تَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا" .. وفي نفس الآية نسب العمى إلى القلوب وليس إلى العيون "فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ" 
 
- الحضارة الغربية تقلل من قيمة القلب وتهمشه في مقابل العقل .. ولكل مكانه وقيمته. ولكني لا أوافق على تهميش القلب. إننا نتحول إلى ما هو أقرب إلى الجمادات حينها. أليس من الغريب أن القرآن لا توجد به أبدا كلمة "العقل" وإنما فقط اشتقاقات لها .. ولكن كلمة القلب كثيرة ومتكررة. 
 
- حضارتنا وديننا وقيمنا وعاداتنا الأصيلة .. كلهنا تعلى من قيمة القلب .. وتجعله محوراً هاماً في حياتنا. أتمنى عودة هذا التقدير للقلوب والاستجابة لما تخبرنا به .. مع عدم إهمال العقل أبدا .. ولكن القلب هو الأهم في الدارين .. هنا وفي الآخرة. 
 
د. باسم خفاجي
في 27 سبتمبر 2012م

عن محرر

شاهد أيضاً

لا تكن “عاديا” ! 5 مارس [65] من كتاب: عام من الأمل 365 خاطرة حول الأمل والحياة

لا تكن "عاديا" ! إن حاولت دائما أن تكون "عاديا" .. فلن تعرف أبدا كم …