أخبار عاجلة
[huge_it_slider id="1"]

رؤية للتغيير

 ملامح أولية لرؤية التغيير:
1- إلغاء وزارة الإعلام، مثل باقي الدول المتقدمة
2- لا توجد تراخيص للصحف والمجلات والقنوات وإنما تنشأ بقرار ملاكها فقط وتلتزم بالقوانين
3- إنشاء الهيئة الوطنية للإعلام لتنظم عمل الإعلام ولا تراقبه، وتتبع مجلس الشعب
4- تختص الهيئة الوطنية للإعلام بوضع معايير وقيم ممارسة الإعلام داخل مصر
5- لا تسمح مصر بإنشاء أي وسائل إعلام مكتوبة أو مرئية أو إلكترونية من داخل مصر تخالف القيم المشتركة لعموم الشعب المصري
6- يتبع الهيئة شبكة مصر الإعلامية، والتي تضم: جريدة “مصر”، تلفزيون “مصر”، وكالة أنباء “مصر”، وهي القنوات الرسمية الوحيدة للدولة المصرية وتتبع مجلس الشعب بشكل مباشر وتستقل عن الكيان السيادي والتنفيذي للدولة، وتستمد ميزانيتها من المجلس فقط
7- تحشد الجهود والطاقات والإمكانات البشرية والمالية والعملية لتكون شبكة مصر الإعلامية هي الأفضل والأكثر مصداقية وحرفية في المنطقة العربية والشرق الأوسط
8- إنشاء فروع لهذه الشبكة في كل المحافظات يتبع هذه الفروع مكاتب في كل المراكز
9- ستحقق الشبكة تغطية شاملة لكل ما يحدث في مصر وتركز كذلك على منطقة الشرق الأوسط والعالم العربي والإسلامي بالصوت والصورة والخبر والتقنيات الحديثة وكل الفنون الصحفية
10- تلتزم الشبكة بخط فكري وإعلامي يساند ويخدم صانع القرار للتعرف على حقيقة الأوضاع بعيدًا عن التفاؤل الرسمي والتشاؤم المعارض
11- تعمل الهيئة الوطنية للإعلام على تشجيع ودعم الأعمال الإعلامية المحلية في المحافظات وتساعد على توطين الوظائف الإعلامية في المحافظات والقضاء على ظاهرة الهجرة الإعلامية إلى القاهرة
12- تستفيد شبكة مصر الإعلامية من مكاتب ومراسلي الجرائد القومية والتلفزيون ووكالة أنباء الشرق الأوسط، وهم متواجدون بالفعل في معظم دول العالم، وتستفيد الشبكة من طواقم المترجمين والمصورين في الجهات السابقة لتقديم خدماتها بأكثر من لغة عالمية
13- لا يسمح للحزب الحاكم بالسيطرة على “شبكة مصر الإعلامية” او توجيهها، وله أن يصدر من الوسائل الإعلامية ما يسمح له بالتعبير عن رؤاه ومواقفه، وتنحاز الشبكة إلى مصالح المجتمع المصري فقط ويقتصر دورها على نقل الخبر الصادق والتحليل الموضوعي والرؤية الرسمية للدولة المصرية وليس لأي حزب فيها.

* أصل هذه المشاركة من الكاتب الصحفي الأستاذ عمرو توفيق، مدير تحرير صحيفة التغيير، مع بعض الإضافات والتعديلات المحدودة

 

محاور مشروع “رؤية للتغيير”
سنعرض لأهم القضايا التي تعبر عن التطلعات والامال للغد لنصر الى مصر افضل، وسنناقش الموضوعات تالتالية بشكل موجز خلال الأيام القادمة .. والمحاور هي:
01) الهوية والشخصية الوطنية لمصر
02) تبادل السلطة والمجالس النيابية
03) الدفاع والأمن القومي
04) الأمن والاستقرار الاجتماعي
05) التعليم والتدريب والتمكين
06) الصحة والبيئة
07) النقل والمواصلات
08) الدخل القومي ومقاومة الفقر
09) سوق العمل والبطالة
10) الزراعة والانتاج الحيواني
11) الصناعة
12) التجارة ومجتمع الأعمال
13) الإعلام والرأي العام
14) الاتصالات وتقنيات المستقبل
15) الفنون والرياضة والترفيه
16) السياحة والآثار
17) العمران والإبداع
 
المحور الأول: 01) الهوية والشخصية الوطنية
– إعادة بناء وتطوير مقومات الإنسان المصري – محاربة ظاهرة الغش
الإنسان المصري مبدع ومبتكر وفنان ومجتهد .. تاريخه يشهد بذلك .. حتى في أوقات المحن استطاع التغلب على الضغوط من خلال التوظيف عير الحسن لتلك المكامن الإبداعية .. فظهرت الفهلوة مثلاً للتغلب على نقص الإمكانات .. ولا تنهض أمة إلا على أكتاف أبنائها. وبقدر ما نبذلك لنعيد للإنسان المصري قدراته الإبداعية والابتكارية ونحسن توظيفها عبر منظومة قيم عملية نمارسها ونلتزم بها فلن تنجح مصر في النهوض.
– كيف نقبل بثقافة الغش وانتشارها في حياتنا على كل المستويات وبين كل الفئات إلا من رحم. البعض ستخيلها ذكاء وحيلة .. والبعض يراها وسيلة للحصول على نتائج مهمة في وقت قصير .. ولكن لابد أن نقاوم الغش بكل شكل وعلى كل مستوى. لن تنهض مصر .. وشعبها يعرف بصفة الغش.
نستخدم كثير من المصطلحات لكي تنجنب أن نواجه أنفسنا أن صفة الغش قد انتشرت بيننا .. يسميها البعض فهلوة .. وأحياناً “شطارة” .. وأحياناً “ذكاء اجتماعي وعاطفي” .. وأحيانا “هو مضطر .. حايعمل إيه بس” .. وأحياناً “ما كل الناس بتعمل كده” .. وأحياناً “هي جت علي أنا بس .. شوف الكبار بيعملوا إيه” .. وكلها أعذار قد تبدو لحظتها منطقية ولكنها كلها تؤدي إلى منظومة متكاملة من التعدي على حقوق الغير .. ومن الاستسهال والرغبة في تحصيل نتائج سريعة بجهد قليل. أحد أهم عناصر رؤية التغيير فيما يتعلق بالشخصية المصرية هو:
“التجريم الاجتماعي والقانوني والقيمي لكل مظاهر الغش والتحايل”
نحارب الغش “فمن غشنا فليس منا” .. سواء كان ذلك في امتحان .. أو بيع وشراء .. أو تجاوز في الوقوف في صف .. أو التحايل على الدولة. نحن نفعل ذلك الآن .. ولن تنهض أمة .. شعبها يبرر الغش. لابد أن نتعاون في تجريم ظاهرة الغش على كل مستوى. في السياسة وفي الإعلام وفي التعليم وفي الأمن وفي كل مناحي الحياة العامة
 
 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

[metaslider id=14341]