أخبار عاجلة
[huge_it_slider id="1"]

إحصاءات مهمة حول الانتخابات الأمريكية

USATopographicalMap.jpg

 

 

تشير الأرقام في كثير من الأحيان إلى حقائق وتغيرات كثيرة تخفى على المراقبين للوهلة الأولى.  وقد يكون من المناسب أن نرصد بعض الإحصاءات والأرقام حول الانتخابات الرئاسية التي انتهت منذ فترة قصيرة، وأن نتأمل في دلالات تلك الإحصاءات ومعانيها.  بعض ما أسفرت عنه الانتخابات الأمريكية الرئاسية لعام 2008م يمكن أن يلخص في:

 

تأهل باراك أوباما للفوز في الانتخابات الأمريكية لعام 2008م بحصوله في المجمع الانتخابي على فرصة الحصول على 365 صوت انتخابي، من أصل 538 صوت، بينما لم تزد فرصة منافسه جون ماكين عن 162 صوتاً فقط، وذلك عند الإعلان عن نتيجة الانتخابات، والتي تقضي بأن يحصل أحد المرشحين على 270 صوتاً انتخابياً على الأقل لكي يكون فائزاً.
•حصل باراك أوباما على 52.7% من إجمالي من صوتوا في الانتخابات الأمريكية لعام 2008م، وبلغ عدد من أعطوه أصواتهم أكثر من 66 مليون شخص من أصل 126 مليون مشارك في هذه الانتخابات.  أما جون ماكين فقد حصل على 58 مليون صوت فقط بنسبة 46% من إجمالي الناخبين.
•إجمالي من شارك في الانتخابات الأمريكية لعام 2008م بزيادة 3.7 مليون مشارك عن عام 2004م.
•60% من الديمقراطيين الذين صوتوا لأوباما أعربوا عن سعادتهم بالتصويت له، وحماسهم لذلك، بينما عبر أقل من  30% ممن صوتوا لجون ماكين عن سعادتهم بذلك الاختيار.  وهذا يدل على أن أنصار باراك أوباما كانوا أكثر حماساً وسعادة باختيارهم.
•صوت 66% من الشباب لأوباما مقابل 31% فقط لصالح جون ماكين
•68% ممن صوتوا لأول مرة في حياتهم في أمريكا أعطوا أصواتهم لباراك أوباما مقابل فقط 31% أعطوا أصواتهم لجون ماكين.
•95% من أصوات السود ذهبت إلى أوباما بينما حصل ماكين على 4% فقط من أصواتهم.  تبلغ نسبة أصوات السود أكثر من10% من إجمالي المشاركين في الانتخابات.

حصل أوباما على 35% من أصوات البيض
•66% من أصوات الأمريكيين من أصول لاتينية ذهبت إلى باراك أوباما، بينما حصل ماكين على 31% فقط من أصواتهم.
•56% من أصوات النساء، و50% من أصوات الرجال أعطيت لأوباما.  تشكل المرأة الأمريكية أكثر من 53% من إجمالي من لهم حق التصويت.
•25% فقط من الإنجيليين أعطوا أصواتهم لأوباما مقابل 75% من الأصوات ذهبت إلى ماكين.
•حصل باراك أوباما على أكثر من 78% من أصوات يهود أمريكا بخلاف معظم التوقعات في هذا الشأن، بينما لم يحصل جون ماكين إلا على 21% من تلك الأصوات.  وهذه النسبة كانت كذلك أعلى من النسبة التي حصل عليها جون كيري المرشح الديمقراطي في انتخابات عام 2004م، والتي لم تتجاوز حينها 76%، وهي كذلك أعلى من النسبة التي حصل عليها المرشح الديمقراطي قبله آل جور في عام 2000م، وهي كذلك أعلى من النسبة التي حصل عليها حتى بيل كلينتون عندما فاز بالرئاسة الأمريكية.
•شكلت نسبة من صوتوا لأول مرة أكثر من 10% من إجمالي من صوت في انتخابات عام 2008م، وبلغت نسبة السود بين من صوتوا لأول مرة 20%.  أي أن نسبة السود الذين اختاروا أن يشاركوا في انتخابات هذا العام لأول مرة في حياتهم هي ضعف نسبة غيرهم ممن قرر المشاركة لأول مرة أيضاً.
•قام أكثر من 50% من المواطنين المسنين في أمريكا بإعطاء أصواتهم إلى جون ماكين، والذي يبلغ من العمر 72 عاماً.  نسبة كبار السن تشكل 16% من إجمالي نسبة من صوتوا في انتخابات عام 2008م
•60% ممن صوتوا لصالح باراك أوباما اعتقدوا أن أمريكا ستكون في وضع أفضل من ناحية التمييز العنصري وحقوق الأقليات داخل أمريكا، بينما رأى 67% ممن اختاروا جون ماكين أن الوضع العرقي والعنصري سيبقى كما كان، أو سيزداد سوءاً.
•6 من كل 10 أمريكيين أي 60% ممن شاركوا في الانتخابات اعتقدوا أن الاقتصاد هو الأولوية الأولى للرئيس القادم، وأن أصلاح الاقتصاد أهم من الحرب على الإرهاب، ومن أزمة العراق.
•قامت محطة بي بي سي باستفتاء عالمي في 22 دولة حول اختيار الشعوب الأخرى للرئيس القادم، واختارت جميع الدول باراك أوباما بنسب متفاوتة، وكان المتوسط هو 49% لباراك أوباما، و12% فقط لجون ماكين، 40% لم يكن لها تفضيل بينهما.
•قامت مؤسسة جالوب باستفتاء عالمي بين 73 دولة، وفاز أوباما بها جميعاً بمتوسط 24% لصالحه، و7% فقط لصالح جون ماكين، و69% لم يفاضلوا بينهما.
•أما مجلة ريدرز دايجست الأمريكية فقد أجرت استفتاء بين 16 دولة من الدول التي يمكن أن تتعاطف مع المرشح الجمهوري، ولم يفز جون ماكين إلا بتفضيل 3 شعوب فقط، وهي الكيان الصهيوني، وجورجيا، والفلبين.
•وقد أجرت مجلة الإيكونوميست البريطانية استطلاعاً للرأس على شبكة الإنترنت بين 52 ألف مشارك من جميع دول العالم، وكانت النتيجة أن أكثر من 44 ألف من المشاركين فضلوا أن يكون الرئيس القادم لأمريكا هو باراك أوباما بنسبة زادت عن 85% من إجمالي المشاركين في استطلاع الرأي.
•أظهرت استفتاءات أجرتها كلأ محطة بي بي سي ومؤسسة جالوب، أن 26% من المصريين يفضلون أوباما، مقابل 13% يميلون إلى المرشح الجمهوري جون ماكين، وارتفعت النسبة في الكويت لصالح أوباما إلى 32%، وفي فلسطين إلى 33%، وإلى 39% في لبنان، و46% في الإمارات لأوباما مقابل 13% لمنافسه، وفي السعودية إلى 50% لأوباما مقابل 19% فقط لجون ماكين.
•أما في الكيان الصهيوني فقد ظهر ميل أكثر من 46% إلى المرشح الجمهوري جون ماكين، بخلاف معظم دول العالم، وهي أعلى نسبة حصل عليها هذا المرشح في جميع استطلاعات الرأي في العالم، وهي أعلى حتى مما حصل عليه في الولايات المتحدة الأمريكية.  أما أوباما، فقد حصل على تعاطف 34% فقط داخل ذلك الكيان.
•قامت 296 صحيفة أمريكية يومية تصدر بجموعها أكثر من 31 مليون نسخة يومية باختيار باراك أوباما “المرشح الأفضل” لها، بينما اختارت 180 صحيفة يومية بإجمالي 12 مليون نسخة يومية المرشح المنافس جون ماكين كـ “المرشح الأفضل”.
•أما الصحف الأسبوعية الأمريكية الصادرة يوم الأحد ، فقد اختارت 111 صحيفة أسبوعية بإجمالي توزيع يقارب 4 مليون نسخة باراك أوباما كخيار أفضل، بينما لم يختر جون ماكين إلا 32 صحيفة أسبوعية بإجمالي توزيع 333 ألف نسخة فقط.
•واختارت 78 صحيفة جامعية بإجمالي توزيع يصل إلى 768 ألف نسخة المرشح الديمقراطي باراك أوباما، بينما اختارت فقط صحيفتان جامعيتان بإجمالي توزيع 16 ألف نسخة منافسه جون ماكين.
•مالت المجلات الأمريكية بشكل واضح إلى باراك أوباما الذي حصل على تزكية 11 مجلة بإجمالي توزيع يصل إلى 5.3 مليون نسخة، بينما لم يحصل جون ماكين إلا على تزكية واحدة فقط من مجلة لا يزيد توزيعها عن 180 ألف نسخة.
•قامت 66 وسيلة إعلام أمريكية بتغيير تزكيتها للمرشحين عن الانتخابات الماضية لصالح أوباما. فقد اختارت هذه الوسائل الإعلامية في عام 2004م المرشح الجمهوري جورج بوش، ولكنها غيرت مواقفها، واختارت المرشح الديمقراطي في انتخابات 2008م.

التعليق على هذه الأرقام والاحصاءات يمكن أن يأخذ زوايا متعددة، ورؤى مختلفة من الجوانب الفكرية والسياسية والاجتماعية كذلك.  مجمل هذه النتائج الإحصائية يدل على أن نجاح باراك أوباما يمثل انتقالة حقيقية في السياسة الأمريكية، وإن كان من الصعوبة معرفة نتائج هذه الانتقالة، وتبعاتها على عالمنا العربي والمسلم، ولكنها بالتأكيد ستكون نتائج مختلفة عن الفترات الرئاسية السابقة للتيار الجمهوري اليميني المتطرف الذي جعل من بدايات القرن الحادي والعشرين بدايات سيئة لكل من أمريكا والعالم أجمع.  نأمل أن يكون هذا التغيير في الواقع الأمريكي أكثر إيجابية لعالم الغد.

المصادر: إحصاءات المركز الدولي لدراسات أمريكا والغرب، ICAWS، نقلاً عن وكالات الأنباء الغربية المتخصصة في قياسات الرأي الأمريكي.

عن محرر

شاهد أيضاً

انتحار المجرمين

  تشير الاحصاءات الرسمية الأمريكية أنه في كل يوم من أيام العام يحاول خمس جنود …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

[metaslider id=14341]