أخبار عاجلة
[huge_it_slider id="1"]

يسألونني .. من أنا ؟ كتبت .. وقررت ألا أفكر كثيراً هذه المرة … و…

ELS_9665.jpg

يسألونني .. من أنا؟
كتبت .. وقررت ألا أفكر كثيراً هذه المرة .. ولا أراجع ما في قلبي مما أحب أن يطلع عليه الناس .. أحب الإسلام .. وأحب مصر .. وأتمنى لشعب مصر كل الخير .. وأعترض وأهاجم وأنتقد لأني محب .. وليس لأني عدو لأحد .. أقدم لكم .. من أنا:
– أزعجني أن يتهمني بعض غلاة المتدينين أنني ضد التيارات الإسلامية .. وهذا ظلم لي ليس بعده ظلم .. ويتهمني بعض العلمانيين .. انني إسلامي أحاول اجتذاب الآخرين إلى دائرة الخير .. وهذا حق .. وأقول لكم من أنا لأرتاح وترتاحوا .. ويتوقف هذا السؤال المتكرر مؤخراً:
– نشأت محافظاً محباً لمصر .. وحبي لها يزيد يوما عن يوم .. تعلمت أن الخير في الدنيا هو في التزام الدين دون مغالاه .. دون تنطع .. دون احتقار لمن حولك .. وتعلمت أن أحب الإسلام .. وأحب مصر .. وأحب شعب مصر .. دون أن أنفعل أو أتشنج أو أتنازل أو أنتقص من قدر أحد .. هكذا خلقني الله .. وأراد ان أكون .. وهكذا أنا.
– أنا لست من الإخوان ولا السلفيين ولا التبليغ .. ولا غيرهم … ولكن كل حياتي حول أفكار الإسلام .. مسلم سعيد بإسلامه .. فرح به .. وفخور بانتمائي له .. لست ضد أي تيار .. وكيف أكون وأنا محب لهم .. كل أفكاري مزيج من أفكارهم .. وكل طموحاتي كانت ولا تزال هي طموحاتهم
– اخترت من بداية حياتي أن أجتهد في العمل مع الجميع .. وليس أن أقزم نفسي ضمن مجموعة بعينها .. هكذا رأيت الصح .. وهكذا سرت عليه .. وتعاونت مع الجميع طوال عمري .. وسأبقى على نفس الطريق ما شاء الله تعالى لي ذلك .. ولذا لا أقبل الهجوم على منهج الإسلام الذي تستمد تلك الجماعات منه رصيدها ولكني لا أنزعج من التصحيح .. وأسعى له .. ولا أرى قداسة إلا لكتاب الله وسنة نبيه صلوات ربي وسلامه عليه.
– أنا مصري معتز جدا بمصريتي ولا أقبل مساومة فيها .. وأحب المصريين .. وأشعر أن دوري ليس أن أصفعهم .. ولكن أن أحنو عليهم .. وإن كنت أظن في نفسي خير .. فلعلي أشاركهم فيه .. وإنت كنت أملك نصيحة فلن أبخل بها.
– أنا لا أرى أن أنحاز إلى الإسلاميين في مقابل المسلمين .. وأخشى تماما من تلك المواجهة .. ومكاني يومها إن حدثت هو في صف المسلمين .. وأسأل الله تعالى ألا يبتلي مصر بهذه المواجهة.
– أنا أرى أن مصالح مصر فوق مصالح كل تياراتها وجماعاتها وأحزابها .. الإسلامية منها وغيرها .. ولا أقبل أن أنحاز إلا إلى مصالح مصر .. وإلى مصالح مصر العليا .. ولا يمكن أن تختلف تلك المصالح العليا عن مبادئي وعقيدتي .. فمصر العزيزة الكريمة لا يمكن أن تكون مصراً معادية لله أو لمصالح أمتي.
– أنا أرى أن خدمة الشعب المصري أهم من خدمة أي تيار فيه .. وأن شعب مصر أهم من أي جزء من الشعب .. وأنه لا يوجد من هو مصري سوبر .. ولا مصري معدل .. ولا مصري درجة أولى .. وإنما في خدمة شعب مصر .. يوجد “مصري .. وبس”
– أؤمن أن الثورة آية من آيات الله .. وأن الآيات لا تأتي إلا لتنتصر .. وإن الانحياز للثورة عقلا وقلباُ وعملا .. هو طريق الخير لمصر .. وهو الطريق الذي اختار لي الله أن أعمل ضمنه .. هكذا أرى وأظن وأثق في هذه الثورة المباركة.
– أنا على يقين من قيمة تيارات الإسلام في نهضة مصر .. بل أكاد أجزم أنها قاطرة التغيير لمستقبل أفضل لبلادنا .. ولذلك أحترق على تصحيح تلك التيارات ومسارات عملها .. أرى أي خطأ منها أمراً كبيراً يجب تصحيحه .. أراها هي القوى الأكبر لمستقبل أفضل لمصر .. ولذلك أنفعل وأنزعج وأصحح وأعترض .. حباً لله .. ثم حباً لمصر .. ثم حباً لهم.
– هذا أنا .. لمن يسألون من أنا .. وما هي توجهاتي وأفكاري .. ولماذا أناصر ثورة مصر ..و لماذا أهاجم أحياناً أو كثيراً تيارات الإسلاميين بها.

 

عن محرر

شاهد أيضاً

@MusaHamad لو هناك شك لي في هذا ما كتبت هي مصرية بلا أدى شك ولا يقلل هذا من حبنا وتقديرنا لأهلنا بالسودان الحبيب

@MusaHamad لو هناك شك لي في هذا ما كتبت هي مصرية بلا أدى شك ولا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

[metaslider id=14341]