أخبار عاجلة
[huge_it_slider id="1"]

لقد غير الشعب المصري العالم .. إنه دورهم في القيادة

portrait_jim_wallis_5x7-300x214.jpg

لقد غير الشعب المصري العالم .. إنه دورهم في القيادة

جيم واليس

قيادي مسيحي من أجل التغيير الاجتماعي

http://www.huffingtonpost.com/jim-wallis

ترجمة د. باسم خفاجي

11 فبراير، 2011 م  –  العاشرة والنصف صباحا (توقيت أمريكا – السادسة والنصف مساء – توقيت القاهرة)

 

أتمنى بطريقة ما – عبر الشبكة الكبرى التي نسميها الشبكات الاجتماعية، أن تصلكم هذه الرسالة، يا ما أنتم في ميدان التحرير، في هذه الجمعة العظيمة

لقد غيرتم العالم، وما قمتم به قد بدأ للتو.  ولكن وأنتم الآن قد اكتسبتم قلوب العام، وأظهرتم ما ينوي جيلكم أن يفعل حول الديمقراطيةـ فإن أصوات الأنظمة في كلاً من بلدكم وبلدي، سوف تتمنى أن تعلنون الانتصار، ومن ثم تعودون إلى منازلكم لكي تتركوا لهم مهمة القيام بتفاصيل “المرحلة الانتقالية” .. أرجوكم ألا تفعلوا.

إن القيادة في كلا من بلدينا فضلت دائماً “الاستقرار” على “الديمقراطية” ولمدة طويلة جداً.  إنهم سيفعلون كل ما يلزم لكي يحموا الاستقرار حتى ولو على حساب الديقراطية.  وأن تتركونهم يديرون كيف ستحصل مصر على الديمقراطية، فإنكم تخاطرون بأنها قد لا تأتي أبدا، أو تأتي فقط بشروطهم.

تذكروا .. أن الولايات المتحدة لم تكن تتحدث عن الديمقراطية في مصر، ولم تكن تدعو لها، ولم تكن ترى أو تقول أن هناك حاجة إلى انتقال نحوها بالضرورة أو على نحو عجل “حتى” خاطرتم أنتم بأمانكم .. وسلامتكم وحياتكم من أجل الديمقراطية.  لقد غيرتم أسلوب الحوار، وهذا الحوار كان سيبقى على صورته القديمة كما كان طوال عقود لولا أنكم قمتم بما فعلتم.  إن زملاء جيلكم في كل أنحاء العالم العربي، وما يتجاوزه أيضاً، يراقبون الآن ما تفعلون.  إنها اللحظة المهمة لكم ولنا.  لا تنقلوا “المرحلة الانتقالية” نحو الديمقراطية إلى التنفيذين “التكنوقراط” .. إلى من تجنبوا الديمقراطية من أجل الاستقرار طوال فترة طويلة مضت.

إنكم تمثلون جيلاً جديداً ..قيادة جديدة .. وأملاً جديداً في احتمال حدوث ديمقراطية حقيقية.  حافظوا على القيادة.  إن حكومتي، والتي لا تزال تسمي نفسها منارة الحرية، قد ضحت بالديمقراطية في منطقتكم من العالم (ومناطق أخرى كثيرة) من أجل “المصالح” الأمريكية، وسياساتنا الخارجية حول الكرة الأرضية وضعت مصالحنا الأمريكية قبل مبادئنا.  ولكن هذه المصالح ليست في الحقيقة مصالح الشعب الأمريكي، ولكنها مصالح شركات النفط، والمصارف والشركات الكبرى، والشخصيات القوية والغنية في بلادي.  إن رغبتهم في الاستقرار تختلف تماماً عن رغباتنا في الديمقراطية.  لا تنخدعوا، ولا تستمعوا لما يسمى بأصوات “الحكمة” والتي كانت جزءاً من الواقع القديم، ويريدون الآن شكركم من أجل خدمتكم للديمقراطية، ويقترحون أن يأخذوا الأمر بأيديهم من الآن وصاعدا.

لا تتركوهم يفعلوا هذا.  استمروا في المطالبة بالديمقراطية .. الديمقراطية الحقيقية.  سبب هذا، أنه بالنسبة للبقية منا، فإن الديمقراطية هي أفضل دفاع عن “مصالحنا”، وهي أفضل طريق “للاستقرار” الحقيقي.

ومن ناحيتنا، فإننا سوف نبذل كل ما نستطيع لكي نقف معكم.  إن ثمن هذا سيكون في الغالب تضحيات من الجميع، وذلك لأن التغيير الحقيقي دائماً ما يحتاج ذلك.

عن محرر

شاهد أيضاً

سلسلة مقالات الثورة (15) – نحتاج إلى ثورة !

في العام الماضي كتبت أننا لا زلنا بحاجة إلى ثورة .. وفي العام الذي قبله …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

[metaslider id=14341]