أخبار عاجلة
[huge_it_slider id="1"]

كيف أصبح غيرنا أحسن منا !!

أفكر الآن .. كيف أصبح غيرنا أحسن منا كثيراً إلى هذه الدرجة. كيف تدنى الطموح لدينا ليصبح دنيوي بحت وفج إلا القليل من العطاء الذي يعظم في أعيننا، ونظن أننا بهذا القليل من العطاء نستحق مفاتيح الجنان؟ كيف تدنت أحلامنا في الخير لتصبح هزيلة وفقيرة وضامرة ولا تتناسب مع الهمة التي منحنا الله، والتي تظهر في سعينا الدؤوب خلف الحياة المادية. ليس عيباً أن نعمل ونسعى نحو النجاح المادي، ولكن قد يكون من العيب أن تنحصر اهتماماتنا في ذلك، وأن نظن أن النجاح هو فقط في التفوق المهني أو المادي أو المزيج بينهما فقط. أتمنى أن نتوقف وننظر حولنا .. فشعوب الأمة المسلمة تسابقنا إلى الجنان، ولنا نحن أن نختار أن ندعهم يسبقوننا، وأن نرضى بفتات الخير .. أو أن نتعلم ممن حولنا، وترتفع مع ذلك همتنا لتنافس على
أفضل وأبرك الخير .. السباق لا يزال قائماً وساحات العطاء لا تنتهي
.

اسم الكاتب
د.باسم خفاجى

عن محرر

شاهد أيضاً

@MusaHamad لو هناك شك لي في هذا ما كتبت هي مصرية بلا أدى شك ولا يقلل هذا من حبنا وتقديرنا لأهلنا بالسودان الحبيب

@MusaHamad لو هناك شك لي في هذا ما كتبت هي مصرية بلا أدى شك ولا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

[metaslider id=14341]