أخبار عاجلة
[huge_it_slider id="1"]

د. باسم خفاجي … رحلة في الحياة

549047_296154940457362_129228043816720_731640_1430696806_n.jpg

د. باسم خفاجي.. رحلة في الحياة
ولد في عام 1962م في مدينة بورسعيد المصرية، وتخرج من كلية الهندسة بجامعة قناة السويس في عام 1984م بقسم الهندسة المدنية. وشارك في العمل الطلابي في الجامعة في مجالات متعددة، وتم اختياره طالباً مثالياً بالجامعة، وتمثيله للجامعة في زيارات التبادل الطلابي مع ألمانيا.
## باحث وأكاديمي ##
– انتقل إلى الولايات المتحدة الأمريكية في عام 1986م، وحصل على درجة الماجستير في عام 1988، كما حصل في عام 1992م على درجة الدكتوراه وعمره 30 عاماً.
– حصل على عدد من الجوائز البحثية في تلك الفترة في مسابقات بحثية للجمعية الهندسية الأمريكية، وجمعية التعليم الهندسي. شارك بالعمل البحثي التقني في تلك الفترة في التصميمات الهندسية الإلكترونية للمفاعلات النووية، وتطوير البرامج التقنية المرتبطة بحركة المرور على الطرق السريعة، إضافة إلى اهتماماته في تلك الفترة بتأثير الطلاب العرب والمسلمين والأجانب بوجه عام على التعليم في أمريكا. وحصل في عام 1990م على جائزة “دانيال مييد” الأمريكية والتي تمنح لأفضل بحث على مستوى أمريكا في مجالات تطوير التعليم.
– بدأ في عام 1989م التدريس كأستاذ بالجامعة مع بداية عمله في دراسة الدكتوراة نظراً لتميزه في التدريس والإشراف الطلابي، وتفوقه في تقديرات وتقييم الطلاب على معظم أساتذة الجامعة مما أدى إلى استمرار عمله كأستاذ جامعي طوال فترة دراسته للدكتوراة وهو استثناء غير معتاد في الجامعات الأمريكية. وعمل استاذًا في الجامعات الأمريكية لنحو 7 سنوات، ثم تركها ليتفرغ للعمل العام في المجالات السياسية والفكرية والحقوقية. إضافة إلى الاهتمام بتقنيات المستقبل والتطوير الإداري.
## استشاري دولي في التقنية والتعليم ##
– شارك في أول اجتماع تأسيسي لمنظمة أيكان ICANN التي أسندت إليها مهمة الإشراف على الإنترنت في العالم، والذي عقد في اليابان في عام 1998، وشارك كذلك في التخطيط للاستفادة من تقنيات المستقبل المرتبطة بشبكات الإنترنت لتسهيل استخدامات اللغة العربية في تلك الشبكات.
– شارك في إنشاء أول جامعة إلكترونية في مصر تحت اسم “جامعة النهضة” وليكون أول رئيس تنفيذي للمشروع، وليبدأ في لفت الأنظار إلى أهمية التعليم الإلكتروني في مستقبل التعليم عبر سلسلة من الدراسات والمقالات والأبحاث التي نشرت في عام 2004م.
– ترأس أول مؤتمر دولي متخصص عن التعليم الإلكتروني بالشرق الأوسط في ألمانيا عام 2004م بحضور ومشاركة شخصيات دولية وعربية من أكثر من 20 دولة.
– شارك كأحد المحكمين في مؤتمر دولي للتعليم الإلكتروني بالنمسا في عام 2006م. وشارك في لجنة إلكترونية باليونسكو كاستشاري في مجالات التعليم الإلكتروني في عام 2006م، وكذلك العمل كاستشاري بالاتحاد الأوربي في أحد مشروعات تطبيقات التعليم الإلكتروني في التعليم الفني والمهني.
– ترأس منتدى الشرق الأوسط للتعليم الإلكتروني في بلجيكا في عام 2010م، وتم اختياره كاستشاري متخصص في التطوير الاستراتيجي للتعليم في أكثر من جامعة عربية ودولية.
## ناشط إسلامي وحقوقي ##
– شارك منذ وصوله إلى أمريكا في إدارة المراكز الإسلامية والأعمال الخيرية والاجتماعية والتطوعية، وتقديم المحاضرات العامة حول الإسلام والفكر والإدارة وعلاقة العالم الغربي بالإسلام، والتعريف بالحضارة العربية والإسلامية.
– ساهم في إنشاء التجمع الإسلامي لأمريكا الشمالية في عام 1993م، حيث عمل كأول رئيس تنفيذي لهذه المؤسسة الإسلامية لتتحول بجهود الجميع خلال عامين وتحت رئاسته إلى أحد أكبر المؤسسات الإسلامية في الولايات المتحدة الأمريكية، وتمتد أنشطتها لتشمل الجوانب الخيرية والدعوية والإعلامية والفكرية. ثم سلم سلطاته إلى نائبه في ذلك الوقت طبقاً لما اتفق عليه الجميع من أن تكون مدة العمل لأي رئيس تنفيذي فترة واحدة، ولينتقل بعدها عضوًا في مجلس الإدارة ومسانداً للرئيس الجديد للتجمع.
– انضم في نوفمبر عام 2001م إلى مجلس العلاقات الاسلامية الأمريكية “كير”، بعد أحداث سبتمبر ليشارك ضمن فريق العمل في الدفاع عن حقوق ومصالح الجالية العربية والمسلمة التي تعرضت إلى التضييق والاضطهاد والتعدي على الحقوق المدنية لأبناء الجالية بدعوى مكافحة الإرهاب.
– في 26 يناير 2003م تم اعتقال الدكتور باسم خفاجي في نيويورك والتحقيق معه لنشاطاته في الجالية ولرفضه للحرب على شعب العراق، ومحاولة منعه من الاستمرار في العمل الحقوقي والسياسي والفكري، واستمرت التحقيقات لعدة أشهر دون وجود تهمة، وهو ما استلزم التفاوض على تسوية تسمح للإدارة الأمريكية بالتهرب من اتهامها باعتقال أشخاص دون وجه حق لمدد طويلة، وتضمنت التسوية عدم السماح للدكتور بالبقاء في أمريكا عبر الإقرار – تحت الضغط – بتهم تسمح بترحيله إلى مصروعاد الدكتور باسم إلى مصر في نهاية عام 2003م ليبدأ مرحلة أخرى من العمل العام والخاص.
## باحث ومفكر استراتيجي ##
– أصدر العديد من الدراسات الفكرية والاستراتيجية المتخصصة منها: المراكز الفكرية الأمريكية، موقف الإعلام الامريكي من الإسلام بعد أحداث سبتمبر، كيف يصنع القرار الأمريكي وطرق التأثير عليه، صعود أوباما والانتخابات الأمريكية، تركيع تركيا: أزمة الأرمن وتبعاتها، توازن الحضارات.
– أصدر عدة كتب منها: “حصاد الفكر الغربي”، وثلاث كتب حول تجربة الاعتقال في الولايات المتحدة الأمريكية تحت عنوان “رهن الاعتقال”، كتاب “الشخصية الأمريكية”، كتاب “روسيا والغرب” على خلفية أزمة القوقاز في ذلك الوقت، كتاب “لماذا يكرهونه” في الدفاع عن النبي صلى الله عليه وسلم في مواجهة حملات التشويه الغربية التي تزامنت مع الرسوم الدانمركية في ذلك الوقت.
– أطلق أول دورية عربية تعنى بالاستثمار البشري والتطوير الإداري وهي “النخبة” في عام 1998م
– أصدر في عام 1999م صحيفة “المشرق” لتتحول خلال عامين إلى أحد أهم الصحف العربية في أمريكا.
– أصدر في عام 1997م دورية “قراءات” وهي الدورية الأولى في العالم العربي التي كانت تعنى بترجمة أهم ما يصدر عن دوائر الفكر وصناعة القرار الغربي عن العالم الإسلامي إلى اللغة العربية، وتقديمها إلى صناع القرار الرسمي والشعبي في الوطن العربي من سفراء ووزاء خارجية وعلماء وقيادات فكرية.
– ساهم في إنشاء المركز العربي للدراسات الإنسانية في مصر عام 2004م كأول مدير تنفيذي له؛ ليكون أحد المراكز الفكرية المهتمة بالشأن الفكري والاستراتيجي الإسلامي، وليكون مشرفاً على التقرير الاستراتيجي الصادر عنه بالاتفاق مع مجلة البيان اللندنية.
أشرف على إصدار سلسلة دراسات استراتيجية متخصصة تحت عنوان “رؤى معاصرة” لربط واقع العالم العربي والمسلم بالأحداث والسياسات الدولية وفق رؤى استراتيجية.
كتب العديد من الدراسات حول واقع الشأن المصري وما ارتبط بالمشكلات الحياتية اليومية للشعب، وكذلك ارتفاع نبرة الهجوم على الحجاب والنقاب في تلك الفترة.
أطلق في عام 2010م مدونة “ماذا يريد المصريون من الرئيس القادم” وهي مدونة إلكترونية تطرح فكرة أن الرئيس القادم لن يكون بالضرورة ضمن مشروع التوريث وأن هذا الرئيس سوف يحتاج أن يعرف ماذا يريد شعب مصر منه.
ومع انطلاقة ثورة يناير المباركة في عام 2011م استمر الدكتور في مناصرة الثورة من اليوم الأول لها عبر المشاركات الإعلامية والسياسية والتواجد ضمن القوى والتيارات الفاعلة في ميدان التحرير، والدعوة المبكرة إلى المشاركة السياسية عبر الأحزاب من خلال الإعلان عن تأسيس حزب “التغيير والتنمية”، وعبر إعداد دراسات وتقديرات للموقف السياسي قدمت لصناع القرار في فترة الانتقال من الحكم العسكري إلى الدولة المدنية.
– أعلن الدكتور في نهاية عام 2011م عن صياغة مشروع متكامل للنهضة في مصر تحت عنوان “رؤية للتغيير” ودعا إلى حوار مدني اجتماعي إلكتروني حول تلك الرؤية التي يقدمها من أجل مستقبل أفضل لمصر. كما شارك خلال عام 2011م بعدد كبير من المقالات والدراسات حول مستقبل الثورة المصرية ودور التيار المسلم فيه، وهي دراسات نشأت حولها حوارات عديدة ومثمرة ومنها “سرقة الغضب”، “لماذا هزمت الثورة وكيف ستنتصر”، “حماقة الانعزال”، “حماقة استعراض القوة”.
– في عام 2012م بدأ الدكتور باسم خفاجي مشاورات مكثفة وتكوين فريق عمل متخصص لدراسة فكرة إهداء شعب مصر مشروع “رؤية للتغيير” عبر الترشح الرسمي لرئاسة الجمهورية لكي تنتقل الرؤية من مجال الفكر إلى مساحات التطبيق. وقد أعلن الدكتور باسم عن تفرغه لهذه الحملة من مارس 2012م.

عن محرر

شاهد أيضاً

@MusaHamad لو هناك شك لي في هذا ما كتبت هي مصرية بلا أدى شك ولا يقلل هذا من حبنا وتقديرنا لأهلنا بالسودان الحبيب

@MusaHamad لو هناك شك لي في هذا ما كتبت هي مصرية بلا أدى شك ولا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

[metaslider id=14341]