أخبار عاجلة
[huge_it_slider id="1"]

رسالة من د. باسم خفاجي إلى التيار الإسلامي

رسالة للتيارات الدينية 539350_10150702415934637_629439636_9069372_1760250917_n.jpg

يقلقنا في الآونة الأخيرة أن المنافسة التي ينبغي أن ينشغل بها التيار المسلم في مصر؛ هي المنافسة على تقديم الرؤية الأفضل والمشروع الأكثر احتمالاً لأن ينهض بمصر من كبوتها ويخطو بها نحو المستقبل.
هذه اللحظة لا يتم التعامل معها بالطريقة المناسبة، وإنما تم اختزالها فقط في منافسة بين أشخاص. وهنا وجب إعادة تقدير الموقف ودعوة قادة الفكر والرأي والعلم في مصر إلى التركيز على رؤية النهضة ومشروعات الخير لوطننا.
نعم هي لحظة تقدير فرصة الفوز بالانتخابات، ولكنها أيضاً نقطة الانطلاق لتقديم نموذج مشرف لحكم مصر خلال الأعوام القادمة، والسعي نحو حل عاجل وجاد لمشكلات الشعب المصري. إنها لحظة يمكن أن يقدم فيها التيار الإسلامي في مصر نموذجاً عصرياً لكيفية إنشاء وإدارة الدولة المدنية ذات المرجعية الإسلامية، التي تسعد شعبها وتقربه من ربها.
إن استنفاذ كل الجهد في التنافس بين المرشحين فقط، سيكون على حساب مشروع نهضة الدولة.إن حماية مصالح مصر العليا تقتضي حشد كل الطاقات المصرية في مواجهة خصوم الخارج وبقايا النظام الفاسد، وليس إشعال الصراعات بين مكونات التيار الوطني المختلفة.
من المهم جمع القوى لدعم الرئيس القادم، وليس السعي إلى إفشال مشروعاته؛ يقتضي هذا اكتساب كل الأنصار لدعم نهضة مصر، وأن نحذر مما يحدث حالياً من استعداء الآخرين ضد تيار الخي، إما بسبب أخطاء من أنصار الخير، أو استهداف مقصود من خصوم نهضة مصر.
في هذا الشأن، لدينا 7 مطالب نوجهها إلى التيار الإسلامي وقادة الفكر والعلم والرأي:

أولاً: الانتقال من الخطاب العاطفي إلى خطاب علمي عملي قوي مميز، يؤكد مصداقية تيار الخير في حمل الأمانة بقوة.

ثانيًا: تأكيد جميع قادة الفكر والرأي والعلم أن الرئيس القادم سيكون رئيساً لكل المصريين، ويسعى إلى خدمة مصر ونهضتها، وليس إلى دعم تيار بعينه، وأن تكون هذه الرسالة قوية متكررة ساطعة الوضوح.

ثالثًا: دعوة الجميع إلى التفكير الدائم في إدارة مؤسسة الرئاسة بكفاءة لصالح مصر، وليس فقط نجاح إدارة حملات الانتخاب بكفاءة، وأهمية عقد لقاءات مستمرة بين مرشحي الخير، وعلى قادة الفكر والرأي والعلم القيام بدور رئيسي في هذا.

رابعًا: إظهار روح التجمع والتعاون مع كل أطياف المجتمع المصري المدني والأمني والعسكري، بشكل لا يسمح ببث الفرقة، أو إشعال الخصومة بين تيار الخير وبين تلك المؤسسات الوطنية الأخرى، مع الحفاظ على مسافة كافية تؤكد استقلالية مشروع النهضة وابتعاده عن أي شكل من أشكال التبعية، إلا إلى أوامر الله ثم إلى رغبات شعب مصر.

خامسًا: نؤكد على أهمية الثبات على القيم والمبادئ وقت الأزمات، والانحياز للثورة المصرية ولطموحات الشعب في التقدم والازدهار.

سادسًا: إظهار قوة الدعم الشعبي لتيار الخير عبر خطاب واضح من قادة الفكر والرأي والعلم، وعدم اختفائهم عن الساحة في هذه اللحظة المطلوب فيها بيان الموقف بوضوح، والانحياز لرؤية التغيير والنهضة، وليس للأشخاص.

سابعًا: التأكيد على حاجة تيار الخير إلى التعاون مع الجميع، وأننا نمد أيادينا لكل من يريدون الخير لمصر، وأن المعيار الأساسي في التعاون هو عدم معاداة الدين والانحياز للمشروع الوطني للنهضة.

ختامًا: نؤكد أن قيمة مشروع النهضة أهم من شخص الرئيس، وأن انحياز تيار الخير إلى ازدهار مصر هو أهم مقتضيات وضرورات اللحظة الراهنة. وفق الله تعالى أهل الخير إلى النهوض ببلادنا، وإلى نفع شعب مصر، وإلى دعم كل قوى الخير في العالم.
 

عن محرر

شاهد أيضاً

@MusaHamad لو هناك شك لي في هذا ما كتبت هي مصرية بلا أدى شك ولا يقلل هذا من حبنا وتقديرنا لأهلنا بالسودان الحبيب

@MusaHamad لو هناك شك لي في هذا ما كتبت هي مصرية بلا أدى شك ولا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

[metaslider id=14341]