أخبار عاجلة
[huge_it_slider id="1"]

الإبداع والخمول في “تحلبل الوافع”

_____________________________406355711.jpg
إلى متى نعبش على ردود الأفعال .. متى نحرك نحن الحدث مرة أخرى كما فعل إخواننا في اللحظات الأولى من الثورة .. رسالتي إلى التيار الإسلامي بسيطة .. كفاكم تحليلا للواقع .. احملوا قلوبكم على أيديكم .. وتحولوا من دارسين للواقع .. إلى مغيرين له. “حتى يغيروا ما بأنفسهم” .. هي المفتاح .. وليس “حتى يفهموا لماذا يتغير ما حولهم”. لا يكفي أن نتحدث عن “فقه الواقع” إن لم نسبقه أو نلحقه بـ “تغيير الواقع”.
– نعم نحن مع كل تحرك سلمي .. ولكننا مع أن تتصادم الأفكار .. وتتحرر العقول من التبعية .. وتنطلق الإرادة الكامنة في النفوس لتفعل ابتداء .. لا أن تنتظر ما يفعل بها لكي تتحرك.
– البقاء سنوات طويلة في خندق المعارضة يورث في النفس مزاج رد الفعل .. فالحاكم يفعل والمعارض يعترض. نحن لم نعد معارضة .. فلماذا لا زلنا ننتظر الفعل لكي نرد عليه. لو منعنا أنصار النظام السابق منذ عام من تولي المناصب .. لما احتجنا اليوم للهرولة للرد على ترشح أحد رموز ذلك النظام، وقد نادينا بهذا منذ عام ولم يستجب لنا يومها أحد .. لأنهم لم يتخيلوا ما يحدث اليوم بناء على “تحليل الواقع” لحظتها.
– أما آن للعقل المصري المسلم أن يتحرر من التبعية .. وأن يتحرر من أزمة “رد الفعل” .. وان يحمل هو بيديه مشروع التغيير ويحارب من أجله بكل ما أوتي من جهد وفكر وعقل ورؤية وتنفيذ.
– يبدو البعض مبدعا في “تحليل ما يحدث” حوله .. ولكنه يقبل أن يكون فاعلا ويستكين أن بكون محلاً للفعل. إنها حالة خمول فكري رغم ما يبدو عليها من الإبداع. مصر بحاجة إلى العاملين لنهضتها .. إضافة إلى المحللين لأسباب تلك النهضة. اختر لنفسك .. فاعل .. ام مراقب!
– نحتاج إلى استكمال أدوات البناء السياسي الفاعل من كوادر وأحزاب وأفكار ومؤسسات. لا تكتفوا بالحديث أو العواطف .. ولا بالتحليل للواقع. غيروا الواقع بأيديكم .. ولا تقبلوا أن يتغير الواقع على أيدي غيركم دون مشاركة ومدافعة فاعلة منكم.

عن محرر

شاهد أيضاً

@MusaHamad لو هناك شك لي في هذا ما كتبت هي مصرية بلا أدى شك ولا يقلل هذا من حبنا وتقديرنا لأهلنا بالسودان الحبيب

@MusaHamad لو هناك شك لي في هذا ما كتبت هي مصرية بلا أدى شك ولا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

[metaslider id=14341]