أخبار عاجلة
[huge_it_slider id="1"]

ثورة على أجيال .. وليس على نظام! – أشعر بضيق شديد مما يحدث في مص

ثورة على أجيال .. وليس على نظام!
– أشعر بضيق شديد مما يحدث في مصر، ومما يحدث من قيادات في مصر .. سواء قيادات رسمية أو قيادية حزبية أو دينية .. أو ليبرالية .. وكأنهم توافقوا بشكل ما على نفس الطرق المستفزة للشعب .. كأنهم تحالفوا دون توافق على أن يئدوا الثورة .. كأنهم أقسموا وتواصوا ألا يستجيبوا لمشاعر الناس .. بل يتحدوها.
– عندما قامت الثورة كنت أقول أنها ليست ثورة شعب على نظام .. وإنما في جوهرها هي ثورة جيل على أجيال .. وكأن كلامي كان صحيحا يومها. إنها معركة بين أجيال تربت بشكل آو آخر على التعامل مع الطغيان بدرجات تتفاوت من المشاركة إلى القبول إلى الخضوع إلى التسليم .. وبين جيل لا يرى أن الطغيان يمكن أن يستمر ومستعد للثورة ضده.
– الأجيال التي أعنى جمعت قيادات عسكرية ومدنية ودينية وليبرالية .. قيادات ترى أن المخاطرة لا تستحق .. وأن مصر يمكن أن تتحسن دون أن تتغير .. وأن الأهم هو الحفاظ على المكاسب من بناء مصر المستقبل. يشترك في هذا الكثير من تلك القيادات رغم اختلافها الواضح في الكثير من الأمور .. إلا أنها اجتمعت دون اتفاق على وأد الثورة .. ويتعاونون دون اتفاق على قتلها.
– إنها معركة في جوهرها بين التجميل وبين التغيير .. بين الإصلاح من الداخل على أسس فاسدة وبين إعادة النهوض على أسس صحيحة. هذا الصراع سيكشف عن نفسه بوضوح في المرحلة القادمة.
– اخترت من اليوم الأول أن أنحاز إلى اختيار الثورة .. والتغيير .. وإعادة النهوض. هذا الاختيار سيتصادم وجها لوجه في المرحلة القادمة مع خيار التجميل والإصلاح .. مع خيار فاسد أقصى أحلامه هو مداعبة الظلمة لكفهم عن الفجر في الظلم فقط! عيب علينا أن ننحاز لهذا.
– اخترت الانحياز للثورة القادمة .. وسأكون واحداً من أبنائها .. إن قدر الله في العمر بقية .. وهي قادمة أراها رأي العين. لا تنحازوا إلى الكبار .. فهم يخطئون كثيرا هذه الأيام لأن الطغيان تمكن من قلوبهم وأرهبها وقيدها بحبال من الخوف لا تنفك .. انحازوا إلى الشباب .. وقديما قال خير البشر صلى الله عليه وسلم: نصرني الشباب! إبحثوا عن النصر لدى الشباب وانحازوا لهم.
د باسم خفاجي
في 23 إبريل 2012م

عن محرر

شاهد أيضاً

@MusaHamad لو هناك شك لي في هذا ما كتبت هي مصرية بلا أدى شك ولا يقلل هذا من حبنا وتقديرنا لأهلنا بالسودان الحبيب

@MusaHamad لو هناك شك لي في هذا ما كتبت هي مصرية بلا أدى شك ولا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

[metaslider id=14341]