أخبار عاجلة
[huge_it_slider id="1"]

هل يجري صراع خفي بين المجلس العسكري وبين “الفلول” !

523309_442818609069029_100000226802819_2022832_1074992195_n.jpg
– لا أكتب لكي أقطع بالأمر .. ولا لكي يهاجمني المتشنجون .. ولكني أتساءل .. هل هناك بوادر صراع حول السلطة بين المجلس العسكري الذي يرى نفسه متحكما في الحياة السياسية المصرية .. وبين “الفلول” الذين أوشك بناؤهم التنظيمي أن يستعيد توازنه ويبدأ في تهديد الحياة السياسية عبر مواجهات مباشرة مع المجلس العسكري ومع التيار الإسلامي ومع التيارات الثورية كذلك. سؤال لا أقطع بإجابته ولكنه يحتاج إلى تأمل ونقاش وتفكير قبل التسرع بالنفي أو الاثبات:
– لماذا استكمل الفلول كيانا إعلاميا ضخماً موازيا لسلطة الدولة الإعلامية التي تدار حالياً من المجلس العسكري .. ولماذا بدأ هذا الكيان الإعلامي الفلولي .. في الهجوم على المجلس العسكري بشكل ممنهج وهادئ ولكنه مستمر، إضافة إلى هجومه المعتاد على التيار الإسلامي .. ولماذا يسعى هذا الإعلام باستمرار إلى تحريض الإسلاميين على المجلس العسكري وتحريض المجلس على التيار الإسلامي.
– لماذا يستخدم المجلس العسكري الإسلاميين بشكل مباشر أحيانا في معارك خفية ضد الفلول .. ولماذا يقع الإسلاميون فريسة لهذه الخدعة ظنا منهم أن المجلس العسكري منحاز إليهم .. وليس أنه يستخدمهم في مواجهة خصم ثالث للطرفين.
– لمن ولاء الفاسدين في المؤسسات الرسمية والقضائية المصرية؟ هل الفاسدون في تلك المؤسسات يتحركون اليوم بقررات من المجلس العسكري .. أم بقررات من الفلول؟ سؤال يستحق التفكير فيه دون التسرع في الإجابة.
– هل ترشح عمر سليمان .. كان برضا المجلس العسكري .. رغم ما يعرف من خلاف شديد وعميق عبر سنوات مضت بينهما .. وهل إقصاء عمر سليمان تم فعلا للنزاهة والشفافية من لجنة أعادت أحمد شفيق للانتخابات رغم إرادة الجميع .. لمن ولاء هذه الأجهزة .. ولماذا يعود أحمد شفيق رغم إرادة الكثيرين .. وكيف يعود بهذا الشكل المستفز رغم ان المجلس العسكري قد وافق على قانون العزل الذي يوشط أن يصبح أضحوكة قانونية لأنه قانون صدر دون أنياب تنفيذية.
– ليس هدفي هنا أن أقطع بتصور .. ولكني أتساءل هل طبيعة الصراع تتغير في مصر .. أو بمعنى أصح تظهر بشكل أكثر وضوحا. وهل التيار الإسلامي يواحه خصما واحدا فقط في سعيه نحو تقديم مشروغ النهضة لمصر أم ان الخصوم ستتعدد! وما هو دورنا تجاه هذه القوى المتصاعدة في هجومها على التيار الإسلامي!
في 26 إبريل 2012م

عن محرر

شاهد أيضاً

سلسلة مقالات الثورة (15) – نحتاج إلى ثورة !

في العام الماضي كتبت أننا لا زلنا بحاجة إلى ثورة .. وفي العام الذي قبله …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

[metaslider id=14341]