أخبار عاجلة
[huge_it_slider id="1"]

ميدان التيه !

img6_L_2012415184420.jpg

– كنت بالميدان اليوم .. لأول مرة أشعر بحالة التيه .. رأيتها في وجوه من حولي.. استوقني عدد من الأفاضل .. كان السؤال المتكرر .. ماذا نفعل الآن! سؤال في غاية القسوة على النفس في هذه اللحظات.
– كان لي سؤال بالمقابل سألته للكثير دون أن أحصل على اجابة شافية: إين قادة العلم والفكر والرأي في بلدنا؟ أين قادة هذا الاعتصام .. سألت سؤالاً محدداً بات يؤرقني .. أين الشيخ حازم! أليس هو من دعا الناس إلى هذا الاعتصىام .. نعم القضية أكبر من الشيخ حازم .. ولكن أين هو .. لماذا لم يأتي لهذا الميدان على مدى ثمانية أيام .. سمعت أنه مريض شفاه الله .. ولكني سمعت أيضاً انه ذهب إلى المحكمة .. وسمعت أنه ذهب إلى امريكا .. وسمعت أنه مشغول في القضية القانونية .. كنت أتمنى أن أراه وسط الرجال في الميدان فكم هي حاجتهم إليه في هذه اللحظات.
– كنت أتمنى أن أرى قيادات التيار الإسلامي في الميدان تخفف من حالة الاحتقان التي وصل إليها البعض .. من حالة الضيق من القادة التي أصبحت تتملك العديد من المعتصمين بالميدان .. كنت أتمنى أن يكونوا هناك ليخففوا من احتمالات أن يتحرك الميدان إلى مزاج يصعب علاجه لاحقاً. أين أنتم يا قادة الفكر والرأي والعلم في مصرنا .. زوروا الميدان رحمكم الله.
– حالة الميدان محزنة .. لأول مرة أغادر الميدان وأنا محبط .. حزين .. شاعر أن الثورة بحاجة إلى قيادات من نوع آخر .. قيادات وسط الناس .. قيادات تحمل الرايات وتدعو الناس إلى الفعل .. لا أن تفسر لنا ردود الأفعال ..
– غادرت الميدان .. وأنا أحلم بالثورة .. … .. القادمة .. .. .. والتي ستعقب التيه بحول الله وقوته!
د باسم خفاجي
في 27 إبريل 2012م

عن محرر

شاهد أيضاً

سلسلة مقالات الثورة (15) – نحتاج إلى ثورة !

في العام الماضي كتبت أننا لا زلنا بحاجة إلى ثورة .. وفي العام الذي قبله …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

[metaslider id=14341]