أخبار عاجلة
[huge_it_slider id="1"]

كيف ننجح في قيادة ثورة!

imagesCAO1H9Y4.jpg

– سننجح في قيادة ثورة أولا عندما نضع كل ثقتنا .. كلها .. في الله تعالى وحده .. وليس في قدراتنا أو قوتنا .. أو أشخاص نظنهم أهل خير .. صدقوني .. لا تراهنوا على الأشخاص أبداً .. حتى لا تفسد نوايانا.
– يمكن أن نقود ثورة عندما نسعى إلى احتواء الجميع ضمن مظلتنا .. لا إقصاء كل من نستطيع بدعوى أنهم ليسوا أنقياء أو أتقياء .. شعارنا يجب أن يسمح أن تكون نحن هي: “كل من لا يعادي الإسلام
.. وكل وطني مخلص لا ينحاز إلا إلى مصالح مصر” الشرطان معاً هما طريق أن نجمع حولنا كل الأنصار .. وأغلب شعب مصر لا يعادي الإسلام .. ويحب مصر ولا ينحاز إلا لها. إجعلوا هذا هو التعريف الموسع لكلمة “نحن” في إطار الثورة القادمة.
– سننجح في قيادة ثورة عندما نعتذر عن أخطائنا للثوار دون تبريرات .. دون تفسيرات .. عما حدث منا طوال عام .. عندما نعود إلى الوسط الثوري لنعمل مع الجميع .. لا لنلهب سياط من حولنا بالنقد والتجريح والتفتيش في النيات. أخطأنا دون شك .. فلنعتذر ولنعمل من أجل مصر
– سننجح في قيادة الثورة عندما نعطي “الخبز لخبازه” .. وننزل الناس منازلهم الحقة .. فالقيادي غير العالم .. والثوري .. ليس فقط الشيخ .. ومصر بحاجة إلى كل الكوادر من اجل النهوض .. وأهل الذكر هم أتقى وأعلم الناس .. كل في تخصصه .. الثورة بحاجة إلى شباب الفكر .. وليس إلى شيخوخة القهر.
– سننجح في قيادة الثورة عندما نتوقف عن البحث عن نقاط الاختلاف .. والاجتماع حول أهداف محددة .. عندما ننحاز بالكامل إلى حل مشكلات مصر .. وليس مشكلات أي فريق منا .. عندما نختار أن نكون جنوداً يبحثون عن الأفضل بينهم ليكون قائداً .. لا أن نسعى جميعاً أن نكون قادة يبحثون عن بشر ليجعلوهم جنودا لتحقيق أحلامهم.
– سننجح في قيادة الثورة عندما نمتلك الفعل .. وليس رد الفعل .. عندما تكون الإرادة السياسية والثورية أكبر من الحسابات والخوف من الغد .. عندما تكون التضحية هي شعار اللحظة .. وليست الحكمة الزائفة .. عندما يكون العطاء وتقدم الصفوف مقدم على الوزع الزائف .. عندما نحمل كتب حياتنا .. بأيدي قوية .. لا بأيدي مرتعشة .. عندما نضع الحسابات جانباً .. وننحاز إلى الثقة الكاملة في نصر الله .. عندها فقط .. وفقط عندها .. ستنتصر الثورة .. وسنكون قادتها. ألم يحن أوان الأمرين معاَ؟ لم يحن أوان الأمرين معاَ؟

د باسم خفاجي
في 28 إبريل 2012م

عن محرر

شاهد أيضاً

سلسلة مقالات الثورة (15) – نحتاج إلى ثورة !

في العام الماضي كتبت أننا لا زلنا بحاجة إلى ثورة .. وفي العام الذي قبله …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

[metaslider id=14341]