أخبار عاجلة
[huge_it_slider id="1"]

موقف شخصي من انتخابات الرئاسة !

ELS_9501%20copy.jpg
رغم أن رأيي قد لا تكون له أي قيمة تذكر عند غيري .. ولكن حرصاً على الاستجابة لطلبات العديد من الأصدقاء التي تسألني عمن أقترح أن يتم التصويت له في الانتخابات القادمة، فإني أعرب عن موقفي الشخصي وهو الامتناع عن التصويت – في هذه اللحظة – لأي مرشح من المرشحين المتبقية أسماؤهم مع تقديري للجميع للأسباب التالية:
– لم تفرز الانتخابات حتى هذه اللحظة الخيارات الأفضل لمصر سواء من التيار الإسلامي أو التيار الوطني أو التيار الليبرالي.. وإنما انحصرت الأختيارات في هذه اللحظة في أسماء أغلبها فاضل ولكنها إما لا تحمل مشروعاً متكاملاً للنهضة .. أو أنها أسماء لا يوجد لها الغطاء الشعبي الكافي لحمل مشروع التغيير لمصر .. أو لأن الشخصيات فاضلة ولكنها ليست قوية وقادرة على حمل أمانة المرحلة القادمة.
– لذلك أتوقف عن إعطاء صوتي لأحد .. لأني لا أستطيع أن أختار في هذه اللحظة.
– قد يكون في اختيار نواب الرؤساء المحتملين ما يغطي النقص الملحوظ حالياً، وعندها يمكن للإنسان أن يغير من رأيه الحالي، وأتمنى أن يعلن قريباً كل رئيس محتمل عن النائب أو النواب الذين سيرافقونه في الحكم في حال الفوز، وهو ما سيغير من احتمالات الفوز وتحقيق ما تتمناه مصر من الرئيس القادم ومن يعاونه
– أشك أن عملية الانتخابات تتم بطريقة نزيهة .. أو أنها ستتم على الشكل الذي يتوقعه الكثيرون من المنافسة الشريفة .. أو أنها ستتم أصلا! وهو خيار مزعج حتى التفكير فيه ولكني أراه وارداً. لذلك فإني متخوف في هذه اللحظة – وبنسبة لا يمكن إغفالها – من إمكانية استمرار السباق الرئاسي نفسه .. وأتمنى أن أكون مخطئاً في تقديراتي
– أرى أن من أهم ما نفتقده في هذه اللحظة هو البرامج الرئاسية التي تهتم مباشرة ودون وعود زائفة بمشاكل الناس .. بواقع الحياة المصرية اليوم .. وبأن تقدم للناخب برامج واضحة المعالم واضحة التواريخ .. عملية وواقعية لنهضة مصر. ما أقرأه في الفترة الأخيرة هي في بعض الأحيان مشروعات حالمة .. أو رؤى غير مكتملة للنهضة .. أو دغدغة مشاعر للجماهير. أتمنى أن يتحول الخطاب في المرحلة القادمة عن ذلك .. وإلى المزيد من الواقعية والعملية وتلمس حاجات الناس.
– حمى الله مصر ووفق كل مرشحي الخير إلى خدمة الوطن ورفعة بلادنا .. وأتمنى أن أغير رأيي لأدعم أحد المرشحين في الفترة القادمة، وسأكون أكثر سعادة وأنا أعلن عن تغير رأيي عن موقفي اليوم، والله تعالى الموفق لكل خير.
 
في 29 إبريل 2012م

عن محرر

شاهد أيضاً

سلسلة مقالات الثورة (15) – نحتاج إلى ثورة !

في العام الماضي كتبت أننا لا زلنا بحاجة إلى ثورة .. وفي العام الذي قبله …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

[metaslider id=14341]