أخبار عاجلة
[huge_it_slider id="1"]

هذه الدعوات ليست صائبة وأنا أرفضها

egypt-flag1-300x240.jpg

 

لماذا هذه الدعوة لأن تعود القنوات الاسلامية للدعوة فقط وتبتعد عن السياسة! ألأن هناك دعوة منفصلة عن السياسة .. أو سياسة منفصلة عن الدعوة؟ أليس هذا هو تعريف العلمنة .. فصل الدين عن الحياة!
 
أم أن هذا الطلب لأنها قد قامت بالدور المطلوب منها وحان لها ان تعود للدور السابق لها .. وكلامي هنا يحمل وجهين وأقصدهما معا.
 
أم أن القنوات الإسلامية قد وجدت أن السياسة لم تعد تكسبها ذلك الجمهور الوفي الطيع الهين اللين الباكي على الحياة ومن الحياة .. والمنتظر للموت لكي ينعم بما يعده به الدعاة! 
 
لقد ذهب هذا المشاهد إلى غير رجعة في ظني .. والمحاولة فاشلة.
 
أنا قاسي في عباراتي: نعم! أنتقد وأعترض: نعم .. ألمز: لا .. بل أصرح .. وأقول .. هذه الدعوات ليست صائبة وأنا أرفضها.
 
د باسم خفاجي 
 
في 19 مايو 2012م

عن محرر

شاهد أيضاً

سلسلة مقالات الثورة (15) – نحتاج إلى ثورة !

في العام الماضي كتبت أننا لا زلنا بحاجة إلى ثورة .. وفي العام الذي قبله …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

[metaslider id=14341]