أخبار عاجلة
[huge_it_slider id="1"]

أنهلك .. ومنا الصالحون!

318954_239863452717331_191247207578956_605369_1146065_n.jpg
 
– نعم وألف نعم .. أنظروا إلى تكاثر الخبث .. تعرفون لماذا يمكن أن تهلك أمه بها من الصالحين الكثير .. انظروا إلى الخوف من العامة .. تعرفوا لماذا تنكسر نفوس بعض قيادات الدين .. إلا من رحم الله
– انظروا إلى حب الدنيا .. تعرفوا لماذا سيكتب عليكم مرارا وتكرار الهوان
– نعم نهلك ومنا الصالحون .. نهلك لأن الصالح لم يأخذ على يد الظالم .. نهلك لأن القادر لم يمنع الظالم عن ظلمه .. بل اختار الانحياز إليه طمعا في مغنم أو دنيا
– نهلك ومنا الصالحون .. لأننا نريد علوا في الأرض .. ليس لمنهج .. وليس لشعب .. وإنما لفرد أو جماعة أو تيار .. ولا أعمم .. ولكن أقول كثر الخبث كما قال خير خلق الله صلوات ربي وسلامه عليه
– نهلك ومنا الصالحون عندما نحب الدنيا ونتنافس عليها وكأنها هي دار المستقر .. نهلك عندما لا نرى إلا مصالحنا .. عندما تستولي اللحظة والطمع في المكسب على عقولنا فلا نرى البناء للغد .. لا نرى مصالح مستقبل شعب ولا آلام واقعه.
– نهلك ومنا الصالحون .. عندما نتوقف عن الصدع بالحق .. عندما نخشى الناس فلا نقول لحق علمناه .. عندما ننحاز إلى الصمت وقت أن يكون الصمت جريمة.
– نهلك ومنا الصالحون .. عندما يختار الصالحون السكون .. والسكوت .. واختيار السلامة .. عندما يمكن لأحدهم أن يكون العز بن عبد السلام .. فيختار أن يحكي قصته .. لا أن يحيا حياته .. ويتحدى أعداء مصر اليوم .. ويبيع مماليك اليوم من أجل غد أفضل لكل أبناء مصر .. عندما يختار العالم أن يحكي القصص .. لا أن يقدم نفسه فداء للحق .. نهلك .. ومنا الصالحون .. نعم .. نهلك ومنا الصالحون .. عندما يكثر الخبث .. ويخبو بصيص الأمل الذي تبثه أحيانا صرخات وأنين أهل الحق.
 
د. باسم خفاجي
 
في 25 مايو 2012م

 

عن محرر

شاهد أيضاً

النخبة السياسية وصالون باريس وجبهة التحرير

كانت جمعية الفنون الجميلة في فرنسا، في نهاية القرن التاسع عشر، تعقد سنويا ما يسمى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

[metaslider id=14341]