أخبار عاجلة
[huge_it_slider id="1"]

دفاعا عن الدكتور مرسي!

9998324254.jpg

– أنا لا أعرف الدكتور محمد مرسي .. ولم أقابله قط في حياتي .. ولكني أحزن للسخرية التي يتعرض لها حتى من الأفاضل والأخيار. لماذا نستخدم الاستهزاء طريقة للتعبير عن ضيقنا من تيار .. فنختزلها في شخص نكيل لهم الاتهامات السخيفة. كلمة “استبن” هذه كلمة مخزية لمن يقولها .. لا لمن توجه إليه.

– أنتم تريدون صناعة أصنام لا يوجد خلفها صف ثاني يتحمل الأمانة. هل تريدون كيانات لا يوجد فيها إلا البطل الأوحد .. والفارس الوحيد في الميدان. لماذا لا نقدر قيمة وجود صف ثاني وثالث ورابع .. وأن يستفاد منهم متى دعت الأزمة.
– ثم أنني أتساءل .. من هؤلاء الذين يمكن مقارنتهم بإنجازات حقيقية لهذا الرجل في سيرته الشخصية والعامة. كم منا تعلم أفضل تعليم .. وعمل في أفضل الجهات العلمية في العالم “وكالة ناسا” .. وعمل أستاذا جامعيا سنوات طويلة .. وساهم في العمل العام بما يملك .. وما يستطيع. قارن أخي الكريم ويا أختى الكريمة .. يا من تقرأون هذه الكلمات .. قارنوا بيننا .. وبين سيرة حياة هذا الإنسان وإنجازاته الشخصية. لا يصح أن نهزأ بواحد منا.

– لا بأس أن نعترض على الإخوان وأفعل ذلك كثيرا حبا في الإسلام وحبا في مصر وحبا في الإخوان. أما هذا الاستهزاء وخصوصا من أهل الخير فلا يليق بأحد.
– تحياتي للدكتور محمد مرسي على صمته على هذه الإهانات .. وعلى أدبه في التعامل معها .. وعلى أخلاقه في الرغبة في خدمة الوطن. وقد أختلف معه بعد هذا في الكثير .. ولكني أحترم أخلاق وأدب هذا الرجل .. ومن لم يدافع عن أمثاله اليوم .. لن يجد من يدافع عنه غدا.

– اعترضوا على سياساته .. على أفكاره .. ولكن لا داعي أبدا لإهانة الإنسان .. فهو كريم ومنجز وصاحب همة .. وأدعو له بالتوفيق.

د باسم خفاجي

في 5 يونيو 2012م

عن محرر

شاهد أيضاً

سلسلة مقالات الثورة (15) – نحتاج إلى ثورة !

في العام الماضي كتبت أننا لا زلنا بحاجة إلى ثورة .. وفي العام الذي قبله …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

[metaslider id=14341]