أخبار عاجلة
[huge_it_slider id="1"]

استشراف للغد القريب! تقدير موقف

246416_394501897258009_175807659127435_1066259_1178775398_n.jpg

 

 

 
– ستثبت الأيام أن شفيق لم يكن ولن يكون ابدا إلا وسيلة للتضليل .. ولعدم لفت الأنظار إلى المخطط الحقيقي للعسكر للاستمرار في التأثير على الحكم.  
 
– شفيق مرشح خطر لأنه يمثل الدولة العميقة في أبشع صورة ممكنة لها. ولكنه لا يمثل أحلام ولا طموحات ولا رغبات دولة العسكر .. ولكنه إن فاز فسيعرف كيف يتفاهم معهم.  
 
– دولة الثورة حائرة في فهم الواقع .. وقد تقع في فخ التعاون مع دولة العسكر من اجل الانتصار على الدولة العميقة. خيار مزعج جدا ولكنه مفهوم وله ما يبرره في هذه اللحظات. 
 
– قراءة اللحظة لا تتحمل المثاليات .. ولا تتحمل في المقابل خيانة الثورة. وبينهما يجب على أهل الخير أن يسددوا ويقاربوا.  
 
– أيها الأحبة المغرقون في المثالية الزائفة: الحياة مقاربات .. وليست خيرا كاملا .. ولا شراً محضاً. أتمنى ان نجيد المناورة دون تخلي عن المباديء أو تنازل فيها. 
 
– اذا انتصر الدكتور محمد مرسي، وهو ما أتمناه .. سيكون امتحان العلاقة مع العسكر قاسيا .. ولكن احتمال النهوض ممكنا .. ان تجاوز المرسي جماعة الإخوان كسقف .. واستفاد من قدراتها لخدمة مصر وليس للسيطرة عليها. 
 
– لو نجح الإخوان في الانتصار على أنفسهم .. ستنهض مصر .. ولو خانهم التقدير .. فسيخسر الإخوان .. وستتعطل مسيرة النهضة فترة من الزمن .. وستكون المعارضة أقوى مما يقدر الجميع .. وسيعاني تيار الخير من انعدام الثقة فيه لمرحلة قد تطول نسبيا قبل تصحيح المسار والعودة إلى خط النهضة .. وسيحدث .. ولكن على يد فريق آخر إن لم ينجح الإخوان في تجاوز سقف الجماعة والانطلاق إلى رحابة الدولة بكل مكوناتها وأطيافها. 
 
– إذا انتصر شفيق .. وهو ما لا اتمناه .. سيكون المستقبل القريب منذراً بزلزال في مصر وتصفية صراعات بين الفلول والعسكر وسيجتمع الطرفان على وأد تيار الخير مرحلياً. وسيتأخر احتمال النهوض ولكن سيتم اصلاح الكثير من الرؤى والتصورات في تيار الخير .. وسيظهر تيار عام جديد أفضل من كل ما سبق .. وسيتولى هذا التيار هذه المرة مشروع القضاء على الفلول والتخلص من هيمنة العسكر واستعادة الثورة لمكانتها .. قد يطول الطريق ولكنه سيؤدي إلى النصر. لا تحسبوه شرا لكم .. بل هو خير. لا نتمنى مطلقا فوز شخصية مقيتة كشفيق .. ولكن حتى لو حدث .. فسيكون خيرا من نوع أخر .. ولكنه طويل المدى نسبيا. الثورة لن تهزم بحول الله. 
 
– دور أهل الخير في ظني في هذه المرحلة هو ثلاثة أمور:
 1) مساندة الدكتور مرسي ليفوز بقوة
 2) تحجيم احتمال أن يتحول الإخوان إلى نفس نمط الدولة البائدة بسبب الخوف من العسكر
 3) منع استمرار العلاقات غير المعلنة وغير الشفافة بين العسكر وبين بعض التيارات وتحجيم دور العسكر في الحياة السياسية المصرية الى الحد المناسب لانطلاق النهضة. 
 
– لا أدري هل تخوفي سيتحول إلى واقع أم أن الواقع سيزيل تخوفاتي. الأيام ستكشف. 
 
د باسم خفاجي 
 
في 11 يونيو 2012م
 

عن محرر

شاهد أيضاً

سلسلة مقالات الثورة (15) – نحتاج إلى ثورة !

في العام الماضي كتبت أننا لا زلنا بحاجة إلى ثورة .. وفي العام الذي قبله …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

[metaslider id=14341]