أخبار عاجلة
[huge_it_slider id="1"]

رتب أولوياتك .. ولا تنس شرب الشاي!

tiny-bottle-live-art-work-1.jpg

 

– تروى قصة أن أستاذاً وقف أمام تلاميذه .. ودون أن يتكلم أخرج زجاجة فارغة وبدأ يملأها بكرات الجولف الصغيرة. ثم سأل: هل الزجاجة مليئة أم فارغة ؟ فاتفق الجميع أنها مليئة. أخذ الأستاذ صندوقاً من الحصى وسكبه داخل الزجاجة، ورجها بشدة ليملأ الحصى المساحات الفارغة، ثم سأل نفس السؤال وكانت الإجابة أن الزجاجة قد امتلأت الآن. 
 
– أخذ الأستاذ بعد ذلك صندوقاً من الرمل وسكبه في الزجاجة ليملأ ما تبقى من فراغات وأكد الطلاب أن الزجاجة قطعا قد امتلأت. فنظر الأستاذ إلى كوب الشاي على مكتبه وسكبه في الزجاجة وضحك الجميع. 
 
– بدأ الأستاذ يشرح فكرته: أن الزجاجة تمثل الوقت المتاح في حياة كل منا. كرات الجولف هي تلك الأشياء الضرورية والجوهرية في الحياة كالدين والقيم والأخلاق والعائلة والصحة والأصدقاء، وهي الأمور التي تجعل لحياتك قيمة ومعنىً ولا يسعك أن تفقدها.  
 
– أما الحصى فيمثل الأشياء المهمة في حياتك كالوظيفة والممتلكات والنجاحات. وأما الرمل فهو بقية تلك الأمور التي تشغل وقتنا كل نهار، وهو ما يمكن أن نسميه بالأمور الهامشية. 
 
– تخيل لو رتبت ملء هذه الزجاجة بأن وضعت الرمل أولاً .. هل كانت الزجاجة ستسع كل الكرات والحصى؟ هذا ما نفعله عندما ننشغل في يومنا بالأمور الأقل أهمية. لا يكون هناك وقت للمهم أو الأهم أو الضروري .. فهل نلوم الزمان والوقت أم نلوم ترتيبنا ليومنا. 
 
– أهتم بكرات الجولف أولاً ، فهي الأشياء التي تستحق حقاً الاهتمام، واحذر أن تمتلئ حياتك بالرمال. وامزج دائما مع كرات الجولف بعض الحصى والرمال .. بعض الأمور المهمة والصغيرة كذلك .. ولكن احرص على الترتيب تستقم لك الحياة. 
 
– بقيت نقطة لم يتطرق لها الأستاذ حتى سأله طالب عنها: ماذا عن فنجان الشاي الذي سكبه فوق الكرات والحصى والرمال. ضحك الأستاذ قائلاً .. مهما كانت حياتك مزحومة .. وممتلئة .. هناك وقت كاف لفنجان شاي. 
 
– لنرتب أولوياتنا من أجل النجاح .. وأسأل نفسك الآن .. كيف علاقتك بوالديك إن كانوا أحياء .. وماذا عن أسرتك وأولادك ومن يحبوك .. أين هم في سلم الأولويات .. هل حياتك مليئة بالرمال .. أم أنك جعلت الحصى يملأ عينيك .. ونسيت ما هو أهم من كل عمل وممتلكات .. نسيت أن السعادة ليست فيما نملك وحدنا .. وإنما أن نجد من يسعد معنا بما نملك ومن يشاركنا الحياة .. احذر أن تتحول حياتك إلى بحر من الرمال! 
 
د باسم خفاجي 
 
في 11 يونيو 2012م 
 
القصة معروفة ومنقولة بتصرف
 

 

عن محرر

شاهد أيضاً

لا تكن “عاديا” ! 5 مارس [65] من كتاب: عام من الأمل 365 خاطرة حول الأمل والحياة

لا تكن “عاديا” ! إن حاولت دائما أن تكون “عاديا” .. فلن تعرف أبدا كم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

[metaslider id=14341]