أخبار عاجلة
[huge_it_slider id="1"]

كن قائداً !

534455_10151012715851206_798537704_n.jpg

 

“قد لا نستطيع أن نوجه الرياح .. ولكننا نملك أن نوجه أشرعة قواربنا في الحياة” – مجهول
 
– نعم تعترضنا في الحياة أمور كثيرة لا نملك أن نغيرها .. ولكننا نملك رد الفعل تجاهها. أحياناً يشغلنا الحدث عن موقفنا من الحدث. 
 
– قيمتنا لا تتحدد بما نواجهه من أحداث .. وإنما بموقفنا من تلك الأحداث. نملك أن نختار رد الفعل.
 
– عندما يرن الهاتف .. لماذا نشعر بالحاجة أن ننظر من المتصل .. أو نسارع بالإجابة. إنه رد الفعل التلقائي .. ولكنه قد لا يكون رد الفعل الصحيح. هل تستطيع أن تجرب أن يرن الهاتف فلا تنظر إليه إلا عندما تنتهي مما تفعل .. وتراه مهماً .. ستقول قد يكون المتصل أهم .. ولكني أسألك .. أتنظر إلي الهاتف لأن المتصل قد يكون الأهم .. أم لأنه رد الفعل التلقائي لك؟
 
– موقفنا مما يحدث حولنا هو خيار نملكه. فعندما يتصل بنا أحد .. هو اختار التوقيت .. وهو اختار الوسيلة .. وهو اختار الإلحاح أحياناً. رد الفعل .. هو فعلنا نحن .. ويجب أن نختاره دون أي ضغط .. ودون أي تأثر بالفعل نفسه. القائد يجعل من رد الفعل .. فعلاً خاصاً به .. وليس بالضرورة استجابة لما حدث. 
 
– يروى أن عمر بن عبد العزيز .. كان يسير بالمسجد ليلا .. فعثرت قدمه في قدم شخص نائم .. فنهض النائم غاضبا .. وقال لعمر .. رحمه الله: “أمجنون أنت؟” .. فرد عليه عمر قائلا .. “لا” .. ومضى في طريقه. أراد حارس أن ينبه الرجل إلى ما قال لأمير المؤمنين .. منعه عمر قائلا: “سألني سؤالاً .. فأجبته”.  
 
– اختار عمر أن ينظر إلى الكلمات على أنها سؤال .. وليس غضب .. أجاب السؤال ومضى في طريقه. اختر رد فعلك .. حوله إلى فعل خاص بك .. وكن قائداً . 
 
 
في 11 يونيو 2012م

عن محرر

شاهد أيضاً

قصة رائعة! الشرطة عندما تفهم دورها .. والإنترنت عندما تتحول إلى وسيلة لإسعاد البشر

الشرطة عندما تفهم دورها .. والإنترنت عندما تتحول إلى وسيلة لإسعاد البشر د. ‫#‏باسم_خفاجي‬ جلين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

[metaslider id=14341]