أخبار عاجلة
[huge_it_slider id="1"]

أين من ظنناهم قادة .. لا أسكت الله لكم حساً!

599274_316020261818461_177690877_n.jpg

 

 
– إلى من يقدمون أنفسهم قادة لشعب مصر .. أين أنتم .. أين مواقفكم والثورة تجري سرقتها. أين المواقف الحقيقية .. لا أسكت الله لكم حساً. 
 
– أتريدون من الشعب أن يضحي من أجلكم .. مالكم لا تضحون .. أتريدون أن تهتف الناس بأسمائكم .. أن أن تتقدموا الصفوف لكي تقدموا نماذج العطاء والتضحية. 
 
– للأسف ما رأيناه طوال الأسابيع الماضية لم يرق إلى ما كنا نطمحه من قادة مصرنا. انشغلتم بخلافاتكم .. أشغلتونا بشخوصكم. لم تكونوا قدر الحدث .. ولم ترتق أفعالكم إلى خطورة الحدث. اسمحوا لي أن أراجعكم .. وأقول لكم .. أين أنتم في هذه الأوقات العصيبة في مصر .. أتعيدون ترتيب حساباتكم؟ 
 
– من كان يريد قيادة مصر نحو المستقبل فليتفضل .. فالمحن قادمة .. من كان يريد أن يوجه الشعب نحو الخير فليتقدم .. فالشعب يبحث له عن قائد في هذه المرحلة.  
 
– سقطت الشعارات .. ولم يعد يكفي حلو الكلام .. ولم تعد تجدي طريقة تخدير الناس بعبارات منمقة. القائد موقف .. وليس كلمة. ومن يري أن يكون قائداً لثورة مصر .. فليتفضل بمواقفه .. وليس بكلمات فقط. 
 
– اللهم نجنا من شرور أنفسنا .. ومن الضعف والخذلان .. ومن أن نقول ما لا نفعل .. وقنا برحمتك أن نكون ممن تمقتهم لأنهم يقولون ما لا يفعلون. 
 
د باسم خفاجي 
 
في 17 يونيو 2012م
 

عن محرر

شاهد أيضاً

سلسلة مقالات الثورة (15) – نحتاج إلى ثورة !

في العام الماضي كتبت أننا لا زلنا بحاجة إلى ثورة .. وفي العام الذي قبله …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

[metaslider id=14341]