أخبار عاجلة
[huge_it_slider id="1"]

دعوة لانعقاد مجلس الشعب في التحرير

575229_10150921807003512_958980224_n.jpg
 
– لماذا لا ينعقد مجلس الشعب في ميدان التحرير؟ يدعى السادة النواب للحضور من الشعب .. نحن ندعو لانعقاد المجلس .. نحتاج في ميدان التحرير إلى مساحة 100م في 30م متر فقط .. وكراسي من محل فراشة .. ومنصة من منصات التحرير، وميكروفونات. أليس هذا كل ما يحتاجه المجلس للانعقاد الطاريء. 
 
– نتولى نحن الشعب حماية الانعقاد الطاريء لجلسة مجلس الشعب. يدعى السادة أعضاء مجلس الشعب باسم الشعب للحضور للجلسة. وتعقد الجلسة بحضور الشعب، ويدعى العالم إلى متابعة هذا الحدث التاريخي .. عندما يدعو الشعب مجلسه الموقر للانعقاد أمامه في ساحة الحرية. 
 
– عندها فقط ستنتفض الدولة لأننا لدينا البديل الشعبي لها. المجلس المنتخب سينعقد أمام الشعب .. كاميرات التلفزيون تدعى لتغطية حدث تاريخي .. أن ينعقد مجلس الشعب بحضور الشعب. لن تكون هناك أية مخاطر أمنية .. فمن يجرؤ أن يتعرض لنواب الشعب على مرأى ومسمع كل أجهزة إعلام العالم. 
 
– يتولى المجلس إصدار قرار رفض “الحل الصادر من المشير” بناء على فهم مغلوط لقرار المحكمة الدستورية العليا .. ويصدر المجلس قرارا باسم الشعب أيضاً بحل المحكمة الدستورية وإعادة تشكيلها لتعبر عن إرادة الشعب المصري، وليس عن إرادة خصوم الثورة الذين عينوا هؤلاء القضاة من العصر البائد. ومن يريد أن يطعن في شرعية هذا القرار سيحتاج أن يلجأ لجهة أعلى من السلطة المصرية عندها .. وهو أمر سيكون جديدا من نوعه. 
 
– يتولى المجلس إصدار قرار بإلغاء أية إعلانات دستورية منذ تاريخ انتخاب مجلس الشعب، ومنع أي جهة في الدولة من إصدار أية إعلانات دستورية جديدة دون الرجوع إلى مجلس الشعب والحصول على موافقة 75% من أعضاء المجلس قبل أن يصبح لأي إعلان دستوري إي قيمة قانونية حتى يتم إعلان الدستور والموافقة عليه من الشعب. 
 
– يصدر مجلس الشعب المنعقد في ميدان التحرير قراراً دستورياً بأن يتولى المجلس إعلان نتيجة الانتخابات الرئاسية، وأن يقسم الرئيس المنتخب قسم الرئاسة أمام المجلس المنعقد في ميدان التحرير .. ويعتبر هذا القسم كافياً دستورياً لتولي الرئيس لمنصبه ابتداء من لحظة القسم. 
 
– أنا لا أحلم .. وكل ما أقترحه يحتاج فقط إلى “الإرداة” .. وليس إلى أي أمر آخر. يحتاج الشعب المصري أن يستعيد إرادته في الفعل وليس في تلقي الضربات الموجعة من خصوم الثورة.  
 
– تحتاج الثورة إلى “الإرادة” وليس إلى المناورة. من حق شعب مصر أن ينهض .. وأن يعبر للعالم عن سلميته ممزوجة بإرادته. أنا أدعو إلى إرداة التحدي السلمية المستندة إلى شرعية المجلس المنتخب. أتمنى أن ينفذ مجلس الشعب هذا الاقتراح المقدم له.  
 
د باسم خفاجي 
 
في 21 يونيو 2012

عن محرر

شاهد أيضاً

سلسلة مقالات الثورة (15) – نحتاج إلى ثورة !

في العام الماضي كتبت أننا لا زلنا بحاجة إلى ثورة .. وفي العام الذي قبله …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

[metaslider id=14341]