أخبار عاجلة
[huge_it_slider id="1"]

ماذا نريد من رئيس مصر -23- وقف المراهقة السياسية في دوائر الحكم!

revolution-combo.jpg
 
– هناك مظاهر متتالية في صفوف التيار السياسي الإسلامي تتماس مع دائرة الرئيس باستمرار طوال الأيام الماضية توحي بالمراهقة السياسية .. أو بالميل ناحية التبسيط الشديد لكل المواقف وكل الأحداث وكأن الثورة قد انتصرت وانتهى الأمر ولم يبق إلا أن نقف جميعاً لنأخذ الصور مع الرئيس الذي كان واحد منا – كما يقولون! 
 
– ولكن مشكلات مصر تتفاقم وستتفاقم إن لم نهتم من الان بحلها. أتمنى أن يتوقف الرئيس محمد مرسي عن تلك المقابلات المستمرة التي هدفها الأكثر أهمية في ظني هو أخذ الصور مع الرئيس .. وأن يقول الكل كلاما جميلاً. سريعاً سيتضايق الشعب المصري من هذه الحالة من حالات المراهقة السياسية. 
 
– الابتسامات المتكلفة .. والوعود المتكررة .. وادعاء المعرفة ببواطن الأمور بدأت تظهر وتنتشر بقوة بين من يحيطون بالرئيس .. وبدأت تتكون تلك الطبقة العازلة عن نبض الشارع .. والتي تفصل كل قيادي عن مشكلات الناس. أرجو الحذر من تلك الحالة لخطورتها. 
 
– نحن بحاجة إلى اجتماعات جادة مع المختصين .. ورش عمل حقيقية تناقش فيها حلول عملية للمشكلات .. اجتهاد في التفكير وطرح البدائل وتحويل الرؤى إلى برامج عمل. لا يتحقق هذا باللقاءات ذات طابع العلاقات العامة .. والتي يتم فيها غالبا فقط تبادل الابتسامات والكلمات المجاملة.  
 
– لن يصبر الشعب المصري على استمرار هذا. وسيراه كما أراه .. أنه حالة من المراهقة السياسية أو كما نقول بالعامية عن بعض المحيطين بالرئيس أنهم يتصرفون كـ “محدث نعمة”. بيدنا ألا يحدث هذا بأن نتحول سريعا نحو الجد والعمل وطرح الحلول وليس اللقاءات العامة تلو اللقاءات العامة. 
 
د باسم خفاجي 
 
في 27 يونيو 2012م
 

عن محرر

شاهد أيضاً

سلسلة مقالات الثورة (15) – نحتاج إلى ثورة !

في العام الماضي كتبت أننا لا زلنا بحاجة إلى ثورة .. وفي العام الذي قبله …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

[metaslider id=14341]