أخبار عاجلة
[huge_it_slider id="1"]

كيف نساند الرئيس -1-

548322_382043711855764_1933858526_n.jpg

 

– تعودنا طويلا أن نختلف مع الرئيس .. أن ننتقده .. أن نشك في كل تصرف له .. أن نعتبر انه ليس منا. وتغير الحال وأصبح الرئيس أحد أبناء شعب مصر البسطاء .. من قلب مصر .. فهل سنتغير نحن .. أم أننا ألفنا أن نصبح دائماً ضد الرئيس!

– خصوم الرئيس توحدوا في مواجهته .. ونحن نتوحد ضد مرشحنا لأننا نريد راحة البال أن ننتقد ولا نعمل .. حقيقة أمر مخزي. لأننا في النهاية سنكشف ظهر من انتخبنا.

– السياسة لعبة تحالفات وموازنات. نحتاج أن نجمع للرئيس كل القوى المناصرة له .. وحتى عدم المعادية له .. لا أن نجتهد لينفض الناس عنه.

– مساندة الرئيس الذي انتخبه أغلب شعب مصر ليعبر عن مرحلة جديدة من حياة مصر ونهضتها واجب حتمي وقومي لكي تنهض مصر. الأمر لا علاقة له بمحبة أو الاقتناع بالدكتور مرسي، وإنما بمحبة مصر والرغبة في نهضتها.

– تعودنا أن نلعب على الهامش لأعوام طويلة .. ألا نكون في قلب الحدث .. ألا نكون من يصنع القرار .. أخشى ما أخشاه أن نكون قد ألفنا الأطراف والهامش ونخاف من أن نصنع الأحداث القادمة لوطننا .. وإنما ننتظر غيرنا ليفعل .. ثم ننفعل ثم نرد.

– معظم مطالب الثورة هذه الأيام تندرج تحت منطقة ومساحات رد الفعل .. نطالب بألا يحدث كذا .. أو منع قرار كذا .. أو إيقاف إعلان كذا .. أتفهم هذا حتى انتخاب الرئيس .. أما اليوم فمن المفروض أن ندخل نحن .. شعب مصر .. دائرة الفعل ودائرة صنع القرار عبر الرئيس والمجلس واللجنة التأسيسية .. وألا ننتظر أن يفعل غيرنا .. ثم نكتفي برد الفعل.

– سيسارع البعض إلى محاولة تفهيمي طبيعة المرحلة .. وحداثة التجربة .. وأهمية الانتظار .. وأنا في الحقيقة أتحدث عن مزاج نفسي .. عن الحاجة إلى تغيير طريقة عمل .. وطريقة تفكير .. ونمط حياة. لا ترتبط هذه الأمور بأن ننتظر حدوث أمر ما. إنها اللحظة الفارقة أن نتحول إلى دائرة الفعل. وأهم ما يمكن أن نفعل في دائرة الفعل الآن هو مساندة الرئيس.

– هلا فكرنا سوياً .. كيف يمكن أن نساند رئيس مصر .. وكيف نعينه على أداء عمله. هذه السلسلة من الخواطر ستركز على فكرة دعم الرئيس لينجح وننجح وتنهض مصر.

– ألا يمكن أن نبدأ بالدعاء له .. نفعل ونشحذ سهام الليل التي طال تعطيلها. لا تحقر هذا الطلب. فالدعاء لمن اخترت هو عون له على الخير.

– فضلا .. ورجاء . لا تنهي قراءة هذا المقال إلا وقد دعوت لمصر بالخير .. وللرئيس بالتوفيق .. ولنا كشعب أن نكون من أهل الفعل .. وليس من اهل الكلام فقط. الدعاء فعل فلا تبخل على نفسك به .. ولا علينا .. ولا على مصرنا .. أدع لنا كلنا .. وأدع لرئيس مصر ان يوفقه الله ويلهمه الخير والتوفيق والرشاد وأن يرعى الله فينا وينهض بمصرنا.

د باسم خفاجي

في 27 يونيو 2012م

عن محرر

شاهد أيضاً

سلسلة مقالات الثورة (15) – نحتاج إلى ثورة !

في العام الماضي كتبت أننا لا زلنا بحاجة إلى ثورة .. وفي العام الذي قبله …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

[metaslider id=14341]