أخبار عاجلة
[huge_it_slider id="1"]

كيف نساند الرئيس -2-أين رموزنا الإعلامية المساندة للرئيس!

News_9393.jpg

 

– أحزنتني صورة تنتشر هذه الأيام تجمع حوالي 40 شخصية إعلامية معروفة ومشهورة أنهم كلهم فلول .. كلهم من أعداء الرئيس .. وقد تكون الصورة صحيحة أو لا في كل الأشخاص بها .. ولكني سألت نفسي .. هل لدينا صورة تجمع 40 شخصية إعلامية مشهورة معروفة تدعم الرئيس في المرحلة القادمة. للأسف لا!

– قام خصوم الثورة بإنشاء على الأقل 7-8 قنوات فضائية مهمة منذ الثورة بهدف الكيد لها .. وعدد من الصحف الجديدة دع عنك القاذروات الإعلامية المتبقية من النظام السابق. كم أنشأ الثوار ومن خلفهم من رجال الأعمال وقيادات الخير من قناة فضائية أو جريدة لدعم الخير في مصر .. كم لدينا اليوم من وسائل الإعلام القوية المؤثرة التي يمكن أن تدعم الرئيس؟ للأسف قليل!

– مفكروا التيارات المناهضة للرئيس كثيرون ولا يتاخرون في إعلان مواقفهم منه بكل فجاجة وصلافة .. وهذا حقهم .. اما المفكرين والنخب وقادة الفكر ممن ينتمون إلى معسكر الرئيس الفكري والسياسي .. فإنهم يناصرونه على استحياء .. وبقدر كبير من الحذر .. وبكلمات قليلة مغلفة دائماً بالمحاذير.. كأنهم يخشون أن يكتشف الناس أنهم يناصرون الرئيس. بل إن بعض المتفيقيهين بدأ الآن يستحضر ويجهز فكرة حرمة الدخول على السلطان! ولم يفكر في حرمة عدم مساندة الخير في الوطن!

– كل ما سبق يؤكد حقيقة تحتاج إلى عمل: نحن بحاجة إلى آلة إعلامية قوية لدعم مسيرة الخير في مصر. لو كان الرئيس يمثل قوة أساسية في المجتمع عبرت عن نفسها من خلال صندوق الانتخابات بقوة .. فلابد أن يكون لهذه القوة وسائل إعلام خاصة بها قوية ومؤثرة وعامة تخاطب كل أهل مصر .. وليست متخصصة في مخاطبة تيار أو حزب أو تجمع ديني أو فكري. نريد وسائل إعلام عامة قوية لمناصرة الثورة.

– دعوكم من وسائل الإعلام الحالية المتاحة لنا فهي بمجملها هزيلة حرفياً .. وإن كانت نوايا من أقاموها صالحة ولا نزكي أحدا على الله .. ولكنها قنوات أنشأت في ظرف مختلف لهدف مختلف وبرؤية لا تناسب ظرف هذه اللحظة.

– انا أدعو إلى تكوين رابطة إعلام الثورة لتكون رابطة تجمع بين رجال الأعمال الكبار المناصرين للثورة .. مع المفكرين .. مع صفوة الإعلاميين .. مع قادة الرأي والفكر ومن يملكون حشد الجماهير لمناصرة فكرة بسيطة .. أن يكون للثورة إعلامها الخاص الحرفي القوي المؤثر العام .. وألا نبخل على ذلك.

– هدفنا أن تتكون آلة إعلامية قوية .. صحيفة يومية أو أكثر عامة فوية .. قناة فضائية إخبارية رائدة تنافس الجزيرة والعربية والغثاء الرسمي .. قنوات عامة أخرى تعبر عن روح الثورة. وهكذا .. هذه القنوات والصحف لا تنشأ في السر أو على استحياء .. بل نتنادى لها .. ويكون معروفاً انها قنوات وصحف الثورة .. ولا يغني عن الفكرة وجود قنوات لأحزاب أو تيارات أو وجود صحف حزبية .. أنا أتحدث عن مخاطبة كل شعب مصر وأن تكون لنا الأدوات الإعلامية المؤثرة على الساحة على أعلى مستوى ممكن وبأفضل خبرات .. وأن يتم الاستفادة من المفكرين والنخب المناصرة للثورة مع الإعلاميين المتميزين لكي ننتقل من الدفاع إلى حمل أمانة النهضة بتقديمها بأفضل صورة .. وليس بالانشغال وأن نحاصر أنفسنا في خندق الدفاع دائما.

– هل يمكن للإعلاميين ورجال الأعمال والنخب من أنصار الثورة أن يساندوا الرئيس وأن نناصرهم كلنا في هذا المشروع الذي تأخر إطلاقه .. ولكن الآن خير من أن نتأخر أكثر من هذا. الرئيس يحتاج إلى وسائل إعلام إيجابية تجاه رسالته .. لا نريد تملق ولكن نريد أن تصل رسالة الرئيس إلى الجماهير دون تشويه متعمد. نحن مقصرون إن لم نفعل هذا .. ولن نساند الرئيس إن تخلفنا عن هذا لمن يملكون المساندة في هذا الجانب.

د باسم خفاجي

في28 يونيو 2012م

عن محرر

شاهد أيضاً

@MusaHamad لو هناك شك لي في هذا ما كتبت هي مصرية بلا أدى شك ولا يقلل هذا من حبنا وتقديرنا لأهلنا بالسودان الحبيب

@MusaHamad لو هناك شك لي في هذا ما كتبت هي مصرية بلا أدى شك ولا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

[metaslider id=14341]