أخبار عاجلة
[huge_it_slider id="1"]

كيف نساند الرئيس -3-أين إيجابيتك .. وتفاؤلك .. ونظرتك المشرقة!

856552737.jpg

 

– كيف نساعد ونساند الرئيس عندما يتملكنا الإحباط .. كيف تبني المستقبل وأنت غير متفائل من الغد! وقت الشدائد هو وقت بث الأمل .. أين إيجابيتك يا من تقرأ كلماتي. ألا تحمد الله تعالى أن أنتصرت إرادة الثورة أن يكون الرئيس أحد أبناءها. ألا تحمد الله أن اليوم يمكن أن تتجدد فرصة نهضة مصر بعد أن أوشكت أن تخبو.

– لماذا لا نتعاون على بث الأمل في غد أفضل لمصر. النفوس المحبطة لا تبني إلا مقابرها .. ونفوس الخير تحمل الأمل في أشد لحظات الظلمة .. من أنت؟ من بناة المقابر .. أم من بناة الأمل!

– لماذا لا تحمل أي مشروع إيجابي وتبدأ في بثه في حيك .. في مجال عملك .. بين أصدقائك .. على صفحتك! لا تنتظر أحداً .. أنت الآن جزء من طاقة البناء .. فلا تهدر طاقتك! أيام الثورة نزلنا لكي ننظف شوارعنا .. أقسمنا ألا نعاكس فتاة .. لا نعطي رشوة .. لا نقبل بظلم .. دعونا نعود إلى تلك الروح .. لنساند روح النهضة في مصر.

– أنتم يا أهل صفحات الفايس بوك والتويتر .. هل ستسمرون في البحث عن الأخبار المفزعة لنشرها .. هل ستستمرون في إعلاء قيمة السفهاء بنشر أخبارهم .. وتبادل النكات عنهم. أحب روح الدعاية وأسعد بها كحالكم جميعاً .. ولكن أليس من الأفضل أن نساند نشر أخبار الخير والحث عليها.

– يا أهل شبكات التواصل الاجتماعي .. أنشروا أفكارا جديدة وإبداعية تساعدنا على العمل .. تنمي فينا إحساس محبة الوطن .. تؤكد روح النهضة التي نريد لبلادنا .. لا تلعنوا الظلام .. كفانا هذا .. فقد أصبحنا بحق خبراء العالم في لعن الظلمات والسخرية منها .. دعونا نبهر العالم بنهضتنا .. بمشروعاتنا .. بأفكارنا المبتكرة .. انطلقوا يا شباب مصر لبناء الغد .. بالله عليكم لا تحقروا فكرة إيجابية فما أحوجنا لها .. لا تفكروا فقط في هدم الخصوم .. فكروا أيضاً في بناء صرح النهضة بتعاوننا كلنا.

– تفاءلوا بالخير تجدوه .. وتذكروا لحظات إعلان الرئيس .. وكم كنا لحظتها نتعلق بأمل النهضة .. فها قد من الله علينا برئيس من الثورة .. لينظر ماذا نحن فاعلون .. ألا نشكر النعم .. بأن نحفظها ونسعد بها .. ونباهي بها .. ونبني على هذه الروح نهضة بلادنا؟ أعيدوا روح التفاؤل والإيجابية .. يتساقط أعداؤكم! وتساندوا رئيسكم.

د باسم خفاجي

في 28 يونيو 2012م

عن محرر

شاهد أيضاً

سلسلة مقالات الثورة (15) – نحتاج إلى ثورة !

في العام الماضي كتبت أننا لا زلنا بحاجة إلى ثورة .. وفي العام الذي قبله …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

[metaslider id=14341]