أخبار عاجلة
[huge_it_slider id="1"]

شركة إبليس لتنمية واستثمار الخدمات الشيطانية!

night_fury_by_katepfeilschiefter-d4lcoxy.jpg

 

“أكبر وأقوى شركه مساهمه جهنميه تعلن عن وقف النشاط اعتبارا من يوم الجمعة الموافق20-07-2012م، وتبشركم بتوفر موديلات جديده من الذنوب والمعاصى على أعلى مستوى صباح عيد الفطر”*. 
 
نوجه عناية مستخدمي خدماتنا أن توقف الخدمة لا يعني أن أبليسك الشخصي المشحون بخدماتنا يتوقف إلا إن وضعت نفسك في أماكن العبادة التي يمكن أن تعطل أداء الإبليس الشخصي كذلك .. وإلا فيمكنه العمل رغم معوقات الشهر إياه.
إضافة عاجلة: لم نكن ننتوي الإعلان عن هذا، ولكن الإعلام سيساهم بما يستطيع في سد فراغ غيابنا خلال الشهر اياه.. تابعوه من فضلكم فلقد وضعنا فيه ما نستطيع من خدماتنا .. نأمل ألا نفتقدكم هناك .. ولا بعد الشهر اياه .. خدماتنا دائماً “من اجلك أنت” 
 
عرض خاص طوال فترة وقف النشاط: تابع مسلسلات سمية وغادة وفيفي .. واحصل على جرعتك من خدماتنا بعد الأفطار لعلاج أي آثار جانبية لحسنات الصيام. هدفنا مقاومة طاعتكم .. ونأخذ عملنا بكل جدية حتى مع وقف النشاط. نثق في تفهمكم للظروف القاهرة التي تسببت في أن نكلف الإعلام بإدارة شؤوون المعاصي .. ونعدكم بالعودة قبل الانتخابات!
واستجابة للطلبات المتعددة التي وصلتنا لكيفية التعامل مع فترة وقف النشاط، ونتيجة للانعقاد الدائم للمجلس الإبليسي الأعلى فقد رأينا توفير هذا الإعلان الإبليسي حتى نعود لممارسة أعمالنا، ومواده كالتالي: 
 
• المادة -1: نوصي بالحرص على النوم أغلب ساعات النهار، والابتعاد عن الشبابيك التي يمكن ان تنقل صوت الأذان. 
 
• المادة -2: تناول أكبر كمية ممكنة من الطعام والشراب طوال الشهر، والابتعاد عن الاقتصاد في المأكولات ما أمكن، والتركيز على التدخين والشيشة وغيرها ما أمكن حرصاً على إزالة أية آثار محتملة ليوم من الحسنات في حال الصيام. 
 
• المادة -3: في حال الاضطرار لعدم النوم خلال النهار، نوصي ببذل الجهد في الانفعال والغضب والنميمة والغيبة فكلها من الأدوية ذات الأثر الفعال في مقاومة الحسنات. ونؤكد عن الابتعاد عن دور العبادة ما أمكن لخطورتها الشديدة خلال فترة توقف النشاط، والاحتمالات المتكررة لإدمان الذهاب إليها حتى بعد توقف النشاط. إحذرها ما أمكنك. هدفنا مقاومة طاعتك، ومش كفاية موافقتك.. كن إيجابياً. 
 
• المادة -4: في حال مغادرة المنزل والاضطرار للابتعاد عن شاشة التلفزيون، نوصي برفقاء السوء ما أمكنك، والذهاب إلى الحفلات التي تسمى بالخيم الرمضانية والتي يمكن ان تعوضك بجرعة مناسبة من المعاصي عن الإعلام التلفزيوني .. ونحذر من كل محاولات إيقاع عملائنا الكرام في فخ “التراويح”. نحتاج مساندتك. 
 
• المادة -5: احرص ما أمكنك على عدم صرف أي مال خلال فترة توقف النشاط إلا للضروريات القصوى من الأكل والدخان والفسح، ونحذر عملاءنا الكرام من محاولات الإيقاع بهم في صرف أية أموال فيما يسميه المغرضون “الصدقة” وغيرها من الأسماء التي يراد بها التغرير بعملائنا، والدفع بهم إلى هاوية الإنفاق وفعل الخيرات. تنازلك في أبسط تلك الأمور يعني التضحية بكل معاصيك. أحذر من يحاولون إيقاعك. 
 
• المادة 6-: إحذر من الدعوات المشبوهة التي تنتشر في الشهر إياه داعية إلى الاتصال بالأقارب أو تبادل التهاني. إن خط تليفونك لا يجب أن يستخدم في تلك الخدمات التي تبتعد بك عن طريق “قطع الرحم” وهو ما نجتهد طوال فترة نشاطنا أن نساعدك عليه. توقف نشاطنا لا يعني أن تتراخي أو تتهور في التواصل مع أقارب لن يأتي منهم إلا المشكلات. وكما ننبه دائماً لكل عملائنا أن “ألاقارب عقارب” .. وهناك مخاطر من صلتهم خاصة في هذا الشهر إياه. 
 
• المادة 7-: نوجه عناية كل المتعاملين معاً إلى ضرورة الاستعداد المبكر للعشر الأواخر من الشهر إياه. إحرص على السفر ورتب أمورك من الأن. حاول أن تبتعد ما أمكنك عن مناطق تواجد “الصالحين”. أوربا أو مارينا أو حتى لبنان قد تكون الملاذ الآمن في تلك الأيام العصيبة التي ستمر بها البلاد. إن التهاون في تلك الأيام الأخيرة قبل زوال غمة هذا الشهر يمكن أن يؤدي إلى إنجرافك إلى هاوية الالتزام. لا تتهاون في مستقبل معاصيك. 
 
إن غيابنا عنك خلال فترة الشهر إياه يلقي عليك مسؤولية نأمل أن تعاوننا فيها. فلا يكفي أن تثبت أنت على المعاصي، فلن تنجح أعمالنا بالتفرق. نحتاج إلى توحيد الجهود، وإلى أن يتعاون كل العصاة معاً. ابحث عنهم واحرص على مؤازرتهم في تلك المحنة. 
 
تأكد أنه بثباتك على معاصيك تقدم لمن حولك قدوة وتفوز بجائزة أفضل العصاة التي نعلن عنها مع عودتنا إلى العمل بعد زوال غمة الشهر إياه. حاول جهدك ألا نخسر أي عميل، والجائزة الكبرى ستكون من نصيبك لو اجتهدت مع كل من حولك لإبعادهم عن هاوية الخير. 
 
إن المجلس الإعلى الإبليسي وهو يراقب تطورات الأوضاع الخاصة بالمعاصي يؤكد على أهمية تكوين لجان شعبية من العصاة لحماية بلادنا من الطاعات. مسؤولية هذا الأمر مسؤولية جماعيةـ وسنقوم بها معاً كما فعلنا كل عام. رغم كل الخسائر التي تمر بها بلادنا بعد الثورة، وابتعاد المغرر بهم من الخيرين عن إعلامنا الشيطاني .. إلا أننا قادرون بتعاون المخلصين من العصاة أن تتجاوز بلادنا محنتها وتعود واحة للشيطان، وكله من أجلك أنت.  
 
مع تحيات كل الشياطين في شركتنا. 
 
 
د. باسم خفاجي 
 
2 رمضان – 21 يوليو 2012م
 

عن محرر

شاهد أيضاً

لا تكن “عاديا” ! 5 مارس [65] من كتاب: عام من الأمل 365 خاطرة حول الأمل والحياة

لا تكن “عاديا” ! إن حاولت دائما أن تكون “عاديا” .. فلن تعرف أبدا كم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

[metaslider id=14341]