أخبار عاجلة
[huge_it_slider id="1"]

عمر .. ومسلسل عمر!

omar.jpg
– تحول النقاش في المجتمع لا ليكون عن عمر رضي الله عنه ولكن عن مسلسل عمر.  
 
– ليس لي رأي شخصي في المسلسل .. ولكن صورة عمر في خاطري أكبر كثيرا من ان اختزلها في شخصية تلفزيونية تتمثلها. لكن مستحيل ان اشاهد مسلسل عنه يحطم الصورة الذهتية الهائلة التي بنيتها له عبر الاعوام الطويلة من الاعجاب والقراءة والتأمل.  
 
– لا يوجد ممثل يستطيع ان يصنع صورة لعمر أجمل مما في خاطري. ولن اسنبدل الادنى بالافضل. 
 
– أنقل لكم كلمات رحالة فرنسي زار الشرق وكتب عن فكرة حرمة تصوير الشخصيات الاسلامية كالنبي صلوات ربي وسلامه عليه وكبارالصحابة رضوان الله عليهم قائلا: 
 
“في عين المؤمن .. كيف يمكن أن تكون أي صورة ترسم لنبي من أنبياء الله على الأرض .. مهما بلغت درجة إبداعها .. كيف يمكن أن تقارن بالصورة الذهنية التي يكونها عقل الإنسان المؤمن بتأثير إيمانه العميق؟ إن هناك فائدة قيمة ونادرة يمكن الانتفاع منها خلف الموقف الكامن في منع تصوير النبي، وهي عدم إفساد الصورة الذهنية النبيلة لهذا النبي من جراء المحاولات المتعددة واللانهائية التي تجري لتصوير شخصية ما من أجل تكوين تلك الصور في شكل فني محض… إن تماثيل أباطرة الرومان رغم أنها صنعت بإبداع لا تقدم لنا إلا وجوهاً وقسمات جامدة المشاعر ومرتبكة العزة .. وتبقى في النهاية بقايا لا يملك خيالنا أن يعيد تكوينها .. ولكن رؤية المسلمين في حياتهم العامة يمكن أن تقدم صورة حية ومتجددة وصادقة عن ارتباطهم بالنبي [صلى الله عليه وسلم]. 
 
– أنا لست مع تمثيل تلك الشخصيات التي ارتبطنا بها كعمر رضي الله عنه .. وكفاكم تسليعا للدين .. فحتى الماء تحول الى سلعة .. ولن تتركوا الدين حتى تحولوه هو الاخر الى سلعة يجنى من ورائها الاعلان والبيع والشراء.  
 
لا أحب مسلسل عمر من أجل كل ما سبق . 
 
د. باسم خفاجي 
 
في 27 يوليو 2012م
 

عن محرر

شاهد أيضاً

لا تكن “عاديا” ! 5 مارس [65] من كتاب: عام من الأمل 365 خاطرة حول الأمل والحياة

لا تكن “عاديا” ! إن حاولت دائما أن تكون “عاديا” .. فلن تعرف أبدا كم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

[metaslider id=14341]