أخبار عاجلة
[huge_it_slider id="1"]

لا تقبلوا بهذه الجرائم في سيناء باسم الانتقام!

616.jpg
– في أي عرف وأي قانون يسمح للقوات المسلحة المصرية أن تقتل مصريين بالطائرات .. حتى لو كانوا قتلة. أي قانون يسمح بهذا؟
– في أي قانون يسمح للجيش المصري أن يشن حملات مسلحة على مصريين حتى لو كانوا خارجين على القانون .. هل يسمح القانون المصري للجيش بهذا. أعلم كم الغضب المسيطر علينا جميعا بسبب مقتل إخواننا من الظباط الشرفاء والجنود الشرفاء .. ولكن مصر دولة قانون .. وليست دولة عسكر ينتقمون بمزاجهم هم .. وباختيارهم هم .. أنا أرفض هذه الهمجية التي لا ينظمها قانون .. حتى الانتقام يجب أن يكون ضمن القانون .. فنحن لسنا في غابة! 
 
– أنا أرفض أن يتحرك الجيش في سيناء وكأنها لا تخضع لنفس قواعد التعامل مع بقية أجزاء مصر .. هل لو قتل 16 ضابطا في الجيزة .. ستقصف الجيزة بالطائرات .. سيناء هي مصر .. وأرض مصر لا يجب أن تستخدم فيها الطائرات الحربية ضد المواطنين 
 
– عندما تقصف طائرة معقلا للمجرمين .. كيف ستميز الأبرياء من بينهم .. كيف لو كانت هناك طفلة .. أو شيخ .. أو امرأة عجوز .. هل أصبحنا مثل القتلة الأمريكان .. نبرر لأنفسنا قتل المدنيين بدعوى الحرب على الإرهاب. 
 
– أنا مع استخدام أقصى قوة ممكنة في الدفاع عن مصر وعن أبناء مصر .. وعن حدود مصر .. ولكن أن تكون هذه القوة باسم القانون .. وضمن حدود القانون .. وألا يتحول الجيش المصري إلى قاتل للمصريين. 
 
– لا يهمني أن يعترض علي اليوم أدعياء الوطنية .. الوطنية لا تعني انتهاك القانون … أو امتهان أبناء سيناء .. أو التجرؤ على قتل أبناء الوطن باسم الحرب على الجهاد .. أروني أولا المبرر القانوني لهذا القتل بالطائرات ثم نتحدث بعدها عن الوطنية. 
 
– أليس في مصر رجال يحبون العدل! .. أين ذهب الشيوخ والعلماء .. لماذا لا يتكلمون عن حرمة الدم .. كيف نعرف ماذا تقصف هذه الطائرات ومن تقتل .. وبأي شرع وبأي قانون يتم هذا الضرب بالطائرات في سيناء. سامحوني .. إنكم تتعاملون مع سيناء بطريقة لا تحترم تراب الوطن .. سامحكم الله. 
 
– نعم الدم غالي .. ونعم لابد أن نثأر لقتلانا .. ونعم شهداء الجيش والشرطة هم من أعز من نملك .. ولكن لسنا همج .. ومن يريد أن يثأر لقتلانا .. فليفعل ذلك باسم القانون .. وليس أن يتحول الجيش المصري إلى قاتل للمصريين .. احذروا هذه الفتنة مع إخواننا في سيناء .. وأنا رافض لكل ما يفعله الجيش المصري في سيناء إلا إن كان هناك سند قانوني شرعي له .. أما الانتقام من أبناء سيناء وإشعالهم ضد بقية أهل مصر .. فأنا لن أقبله ولا أوافق عليه .. وليغضب مني من شاء 
 
د. باسم خفاجي 
 
في 9 أغسطس 2012م
 

عن محرر

شاهد أيضاً

سلسلة مقالات الثورة (15) – نحتاج إلى ثورة !

في العام الماضي كتبت أننا لا زلنا بحاجة إلى ثورة .. وفي العام الذي قبله …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

[metaslider id=14341]