أخبار عاجلة
[huge_it_slider id="1"]

رائحة كريهة .. من سيناء!

872369469.jpg
– لا أفهم كيف يجتمع رئيس الجمهورية والقائد العام للقوات المسلحة ورئيس الأركان وقائد الجيش الثاني .. كيف يجتمع كل هؤلاء على بعد أمتار من الكيان الصهيوني دون أي خوف من هذا الخطأ الاستراتيجي القاتل في تواجد كل القيادات العسكرية والسيادية في نفس المكان على بعد أمتار من عدو غاشم لا يمكن أن يريد لنا الخير! إلا إن كان هناك ترتيب معه! 
 
– لا أفهم كيف لا يتحدث الصهاينة إطلاقا عن القوات التي تحركت إلى سيناء بهذه الكثافة التي لا تعرفها سيناء منذ حرب أكتوبر .. وهو أمر طالما طالب به الأحرار في مصر ولكن الكيان الصهيوني ومن خلفه أمريكا كان يرفض ذلك بكل حزم وشدة .. لماذا لا يتكلمون اليوم .. بل يبدو أنهم مرتاحون لما يحدث! 
 
– هل نحن الأن ننفذ أمرا ما في سيناء يريده الكيان الصهيوني ومستعد لأن يتخلى عن كثير من ثوابته من أجله .. ما هو؟ 
– هل نحن مطمئنون إلى هذا الحد أن نجمع كل قياداتنا العسكرية في مكان واحد في مكان يستحيل تأمينه عسكريا .. ضد العدو الصهيوني .. ولا نخشى شيئاً .. إلا إن كان هناك تنسيق كامل على أعلى مستوى مع ذلك الكيان .. كيف ذلك ونحن نتهمهم بقتل أولادنا؟ 
 
– أسمحوا لي .. رائحة ما يحدث ويرتب في سيناء كريهة للغاية .. ولا أستطيع أن أرى أن الرئيس خارج هذه الدائرة ذات الرائحة الكريهة .. فما أكتبه الأن لا يمكن ألا يمر بخاطره وهو إنسان عاقل بالغ راشد يعرف استحالة أن تجتمع مثل هذه القيادات السيادية المصرية على حدود مصر دون التنسيق مع الدولة التي تقابلنا على تلك الحدود .. فما بالك وهذا الكيان هو العدو الصهيوني ..  
 
– ما هذه الرائحة الكريهة البشعة التي تصدر حولك في سيناء أيها الرئيس .. ماذا تفعلون هناك .. وأنت تقول أنك بنفسك على رأس العملية العسكرية هناك .. ماذا تفعلون في سيناء سيدي الرئيس .. وكيف اجتمعت مصالح الخصوم كلهم داخليا وخارجيا هناك ..  
 
– هناك رائحة كريهة حول ما يحدث سيدي الرئيس .. فلا تتصور أن الشعب لا يشعر بها .. والأيام دول .. واحذر أن تفقد ثقة أبناء مصر .. فليس أسوأ على الشعب المصري من أن يقبل رئيسه بأي شكل من الأشكال بعلاقة خسيسة مع عدو قذر. 
 
– كم يحزنني أن أكتب هذه الكلمات .. وكم أضيق أن أرى الرئيس الذي انتخبناه وأحببناه تفوح حوله رائحة كريهة ترتبط بكيان غاصب مجرم لا يريد أبدا الخير لنا ولا له ولا لمصر الحبيبة ..  
 
– سيدي الرئيس .. إحذر ممن يدخلونك معهم في دوائر العبث بمصالح مصر العليا .. حتى لو بدا كلامهم معسولا .. ومشاعرهم فياضة بالتعاون معك .. احذر من تلك الرائحة الكريهة التي تحوم حول ما تفعلون بسيناء. 
 
د. باسم خفاجي
في 10 أغسطس 2012م
 

عن محرر

شاهد أيضاً

سلسلة مقالات الثورة (15) – نحتاج إلى ثورة !

في العام الماضي كتبت أننا لا زلنا بحاجة إلى ثورة .. وفي العام الذي قبله …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

[metaslider id=14341]