أخبار عاجلة
[huge_it_slider id="1"]

سيدي الرئيس .. لا تقترض باسمي ولا باسم مصر !

33651_440678081430_624817_n.jpg
– الخبر: صندوق النقد الدولي يقرض مصر 4.8 مليار دولار و سيتم سداده على 5 سنوات وبفترة سماح 39 شهر وبنسبة فائدة 1.1 في المئة. 
 
– بأي حق تقترض مصر بالفائدة .. المسماة شرعا “الربا” .. التي هدد الله من يقوم بها “بحرب من الله ورسوله” .. بأي حق يا قادة مصر تقترضون بالربا باسم هذا الشعب. أنا رافض لهذا القرض .. ورافض لسداده .. ورافض أن تقترض مصر بالربا ونحن نملك بدائل أخرى كثيرة. 
 
– سيدي الرئيس: هل جربت كل الطرق ففشلت أن تجمع 5 مليار .. لماذا لا تطرح الأمر على شعبك أولا. لماذا لا تخاطب أصدقاء مصر أولا. تركيا أعلنت بالأمس أنها ستقرض صندوق النقد الدولي 5 مليارات لوجود فائض في ميزانيتها. دول عربية وإسلامية كثيرة لديها فائض وتريد مساعدة مصر. أصدقاء مصر يريدون العون .. هل سألتهم .. هل سألت المصريين بالخارج … هل سألت رجال الأعمال .. هل سألت المستثمرين في العالم ممن يتوقون للاستثمار في مصر .. هل فعلت أي من هذا قبل أن تقترض بالربا .. سيدي الرئيس أنت غير مضطر .. وحتى لو كنت مضطرا .. لا تقترض من صندوق النقد. 
 
– يا سيدي الرئيس .. لن تبدأ النهضة بالاقتراض الربوي .. ولو كنا سننهض عبر “حرب من الله ورسوله” .. فلا نريد هذه النهضة .. وقد جربنا الحرب من الله ورسوله في نكبات مصر طوال الفترات الماضية. أملنا فيك سيدي الرئيس ألا تذهب إلى المسجد في الصباح وأيام الجمع .. وفي الأعياد .. ثم تضع بلدك في حرب مع الله ورسوله بقية أيام العام وأوقاته. أحسبك صاحب دين وخلق رفيع .. لا تقبل لمصر ما لا تقبله على بيتك. 
 
– سيدي الرئيس .. هل اقترضت بالربا في بيتك .. وأدخلت الربا إلى أسرتك .. هل قبلت هذا في الماضي في بيتك … مصر هي بيتك الكبير .. وأكاد أجزم أنك لم تقعل من قبل .. فلم تفعل الآن وقد ولاك الله تعالى مسؤولية شعب مصر بأكلمه .. 
 
– لا تستحي سيدي الرئيس أن تعلن عن دينك .. ودينك يمنع أن تقترض بالربا .. دينك لا تخجل منه .. ولا تخجل أن تخبر رئيسة صندوق النقد أن دينك يمنع أن تقترض باسم مصر قرضا ربويا حتى لو كانت مصر محتاجة للمال .. لا تخجل من دينك سيدي الرئيس وأخبرها أن مصر لن تقترض بفائدة. 
 
– سيدي الرئيس: لا تقترض باسمي .. ولا باسم أسرتي .. إن أردت أن تقترض .. لا تقترض باسم مصر .. اقترض باسمك أو باسم حزبك أو باسم من تحب .. ولكن لا تقترض باسمي ولا باسم مصر. 
 
د. باسم خفاجي
في 22 أغسطس 2012م
 

عن محرر

شاهد أيضاً

سلسلة مقالات الثورة (15) – نحتاج إلى ثورة !

في العام الماضي كتبت أننا لا زلنا بحاجة إلى ثورة .. وفي العام الذي قبله …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

[metaslider id=14341]