أخبار عاجلة
[huge_it_slider id="1"]

الزهور الصناعية لا تستميل البشر

زهور مكتب منزلي_.jpg
– الزهور الصناعية تجمل الأماكن فقط .. ولكنها لا تستميل البشر نحوها أبدا! 
 
– فقط تلك الزهور الطبيعية والحقيقية هي التي تخاطب مشاعرك .. هي التي تجعلك تميل نحولها .. تستنشق عطرها .. تعطف عليها .. وتحزن أحياناً أنها توشك أن تمضي بعيداً إلى غير رجعة .. فهي يوماً ما ستذبل وتموت. 
 
– وهكذا بعض البشر .. كالزهور الصناعية .. يتواجدون في الأماكن والمكاتب دون أن يتعاطف معهم الناس .. لأنهم من البلاستيك .. لا روح لهم. قد يكون مظهرهم أكثر بهاء من الزهور الطبيعية .. ولكن بمجرد ما تقترب منهم .. تعرف أنهم ليسوا إلا تقليداً مزيفاً للجمال. قيمتهم الوحيدة أن تراهم عن بعد. 
 
– الزهور الطبيعية فقط هي التي تتكون لديك عواطف تجاهها .. هي التي تستحثك على التفكير .. على الاقتراب .. على أن تميل باتجاهها .. لتقول سبحانك ربي .. ما اعظمك .. هل التي تمد يدك نحوها لتقتطفها إن امكنك.. الزهور الطبيعية هي فقط التي يمكن أن تسعد بأن تكون معك. 
 
– لا تكن كالزهور الصناعية .. تبدوا جميلاً من بعيد .. وأحياناً أكثر وأجمل من اللازم .. ولكن دون روح .. وعندما يقترب منك الآخرون .. تظهر بجلاء الحقيقة المزيفة .. وانعدام الروح .. وجفاف الملمس .. لا تكن أبداً كالزهور الصناعية. 
 
د. باسم خفاجي 
 
في 2 سبتمبر 2012م
 

عن محرر

شاهد أيضاً

لا تكن “عاديا” ! 5 مارس [65] من كتاب: عام من الأمل 365 خاطرة حول الأمل والحياة

لا تكن “عاديا” ! إن حاولت دائما أن تكون “عاديا” .. فلن تعرف أبدا كم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

[metaslider id=14341]