أخبار عاجلة
[huge_it_slider id="1"]

يا من ترى نفسك مظلوماً … لست وحدك من لديه مشاعر!

421664_461737380514680_972378789_n.jpg

 

– كثيراً ما ألاحظ أن من يتعرضون للظلم أحياناً … تصبح لهم قابلية غريبة لظلم الآخرين … وإيذاء مشاعرهم دون أي إنتباه أو إحساس بالذنب لما يفعلون. 
 
– منطق هؤلاء يكون دائماً أنهم ظلموا كثيرا .. وأن غيرهم لا يعرف ما تعرضوا له من ظلم .. وقد يكون ذلك صحيحاً … ولكن أن يتحول الإحساس بالظلم بسبب الماضي .. إلى إيذاء مشاعر الآخرين وتكرار ذلك في الحاضر … هو أمر لافت للنظر ولا يليق يمن يرى نفسه ضحية للظلم.  
 
– الأدهى أنه إذا رفض أهل الحاضر أن يجرح مشاعر من تعرضوا للظلم سابقاً .. فنجد أن من تعرض للظلم لا يلتفت لمشاعر غيره … ولا يعطيها أدنى اعتبار … بل يحول هذا الرفض لجرح المشاعر إلى شكل آخر من أشكال الظلم الذي يظن أنه يتعرض له… وهكذا تصبح الحياة صعبة مع من لا يستطيعون تجاوز حالة “الضحية الراغبة في إيذاء مشاعر الغير” لأنها لا تهتم إلا بمشاعرها. 
 
– ليس الحل في هذه الحالة هو قبول أن تجرح الاحاسيس.. وتؤذى المشاعر بسبب أن شخصا ما تعرض لظلم ما يوما ما .. الحل هو المواجهة .. فتبادل الظلم يجعل الحياة مقيتة …  
 
– عدم الاهتمام بمشاعر الغير لا يجعل لمشاعرك أنت ابتداء أي قيمة .. فالمشاعر أمر متبادل بين البشر .. وإن أردت أن يهتم الآخرون بمشاعرك … فاحرص كل الحرص على أن تهتم بمشاعرهم. 
 
– ليس منا من لم يتعرض لظلم ما في حياته … فاحرص يا من تقرأ هذه الكلمات أن تثق في عدل الله أولاً .. فلا يظلم عنده أحد .. ثم احرص على ألا تؤذي مشاعر غيرك … ما دامت مشاعرك أنت عزيزة عليك ولا تحب أن يجرحها أحد .. وتذكر دائماً … لست وحدك من لديه مشاعر …! 
 
د. باسم خفاجي
في 8 سبتمبر 2012م
 

عن محرر

شاهد أيضاً

لا تكن “عاديا” ! 5 مارس [65] من كتاب: عام من الأمل 365 خاطرة حول الأمل والحياة

لا تكن “عاديا” ! إن حاولت دائما أن تكون “عاديا” .. فلن تعرف أبدا كم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

[metaslider id=14341]