أخبار عاجلة
[huge_it_slider id="1"]

أبحث عن نصيحة .. فهل من ناصح !

1304320774.jpg

 

– ماذا ينبغي أن يكون دور شخص محب لمصر متعاطف مع الإدارة الحالية – ولا يرغب أن يكون في منصب فيها – ماذا يبنغي له أن يفعل؟ 
 
– أحتاج نصيحة من المحبين والمهتمين هنا. فقد قررت بعد الانسحاب من الانتخابات ألا أتخذ إي خطوة عملية إلا بعد 6 أشهر حتى لا أتخذ قرارات غير متعقلة أو أكون أسيراً لمشاعر الانتخابات والانسحاب وأحداث مصر في تلك الفترة. الشهور الستة أوشكت على الانتهاء .. وأحتاج أن أتحرك إلى الأمام .. وأبحث عن النصيحة. 
 
– هل الأفضل أن أبقى مفكرا حراً .. أناقش وأقترح وأفكر .. وأنتقد .. وأساهم بالرأي وتقدير المواقف عندما يطلب مني ذلك؟ 
 
– أم الأفضل أن أشارك مباشرة في الحياة السياسية لمصر في الأحزاب والمؤسسات السياسية (صحيح أنا نظريا رئيس لحزب التغيير والتنمية .. ولكننا أيضاً نناقش داخليا ماذا سنفعل في المرحلة القادمة .. وقد جمدنا عمل الحزب مدة لدراسة أوضاع مصر منذ أيام الانتخابات). 
 
– أم الأفضل أن أهتم بموضوع “رؤية للتغيير” أو وضع تصورات متكاملة مع فريق من المستشارين والخبراء نحو الأفضل لمصر المستقبل كعمل فكري بحت. 
 
– أو أترك السياسة كاملة فقد لا أصلح لها وغيري أفضل مني .. وقد لا تصلح لي لأنها تريد شخصيات رمادية كما يقولون وأنا لست رماديا رغم أنني أدعي أني مرن! 
 
– أريد النصيحة من المحبين ومن المهتمين .. ومن كل من يحب أن ينصح إنسانا يبحث عن النصيحة نحو الأفضل لبلادنا أولا .. ثم الأفضل له. أحب أن أسمع وأتعلم من الجميع. 
 
– من أراد النصح سرا .. يمكنه مراسلتي برسالة خاصة على هذه الصفحة .. ومن أراد أن تكون نصيحته محلا للنقاش ويراها الجميع فلا مانع لدي .. وأنا أتعلم من الجميع إن شاء الله. 
 
– أنتظر نصيحتكم .. وأبحث عنها بصدق وبحق وباحتياج كذلك! 
 
د. باسم خفاجي
11 سبتمبر 2012م
 

عن محرر

شاهد أيضاً

لا تكن “عاديا” ! 5 مارس [65] من كتاب: عام من الأمل 365 خاطرة حول الأمل والحياة

لا تكن “عاديا” ! إن حاولت دائما أن تكون “عاديا” .. فلن تعرف أبدا كم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

[metaslider id=14341]