أخبار عاجلة
[huge_it_slider id="1"]

تأملات سياسية 19

386076_251639828233176_1611072281_n.jpg

 

اذا بلدنا مش عاجبانه … نغيرها للاحسن مش نلعنها.. واذا شايفين شعبنا همجي ومش متربي لانه زعلان على اهانة خير البشر نعلمه بهداوة مش نعمل نفسنا من شعب تاني وطرف ثالث ونقعد نندب.  
 
ولو مش عاجبنا حالنا عموما نشتغل ونغيره مش نقعد نشتم في اخواتنا وفي بلدنا وفي الزمن وفي الغرب واخرها ولا عملنا حاجة الا النقد الزائف وكأننا احنا من مواليد سويسرا.  
 
سامحوني ايتها النخبة … الاسلامية وغير الاسلامية .. لو بجد بتغيروا على رسولكم ودينكم وبلدكم انزلوا الشارع وورونا التصرفات الحضارية اللي بتحكوا عليها. علمونا ازاي نتظاهر صح ما دامكم عارفين ازاي. علمونا ازاي نحب النبي بشياكة ما دام حبنا دلوقت همجي.  
 
انا قلت 100 مرة اني لا اقر استهداف الابرياء ابدا بس نبينا برضه من الابرياء وسيد الخلق اجمعين فلماذا نتهاون في اغتيال تلك الشخصية الكريمة صلوات ربي وسلامه عليه وننشغل عنها بتصرفات لا نقرها ونعلم من خلفها وماذا يريدون. 
 
ما يحدث ايها السادة النخبة منذ سنوات هو تعليمكم قبول اهانة نبيكم والا تتحركوا بدعوى التحضر والتقدم وعدم اعطاء الخصم فرصة لنشر ما لديه.  
 
تتهمون شعبنا بالغباء لانه انفعل لاهانة النبي واسمحوا لي ان وصف الغباء اقرب دقة في حال من يفقد الشعور بالغضب خوفا من موقف خصمه.. شعبنا ليس غبي لانه انتفض دفاعا عن نبيه حتى لو خانه التعبير او خانه التصرف بشياكة النخبة .. حساب هؤلاء الاغبياء عند الله وان كان الغضب لاهانة خير البشر غباء فيسعدني ان اكن مع الاغبياء ولا اريد ان اكون مع النخبة. 
 
د. باسم خفاجي
في 13 سبتمبر 2012م
 

عن محرر

شاهد أيضاً

سلسلة مقالات الثورة (15) – نحتاج إلى ثورة !

في العام الماضي كتبت أننا لا زلنا بحاجة إلى ثورة .. وفي العام الذي قبله …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

[metaslider id=14341]