أخبار عاجلة
[huge_it_slider id="1"]

متى ستصل الثورة إلى وزارة الداخلية؟

9.jpg
– سواء كان مسح الجرافيتي صح أو خطأ من نواحي جمالية أو شرعية أو سياسية .. أنا أتفهم أن ينشغل الحي أو المحافظة بذلك .. ما دخل وزارة الداخلية في الأمر؟ 
 
– مشاعري الشخصية تجاه أيام محمد محمود أنها كانت أكبر جريمة حدثت في مصر منذ قيام الثورة .. وشارك في هذه الجريمة كثيرون لم تصلهم يد العدالة اليوم .. وقد لا تصل لهم بسهولة في المرحلة القادمة .. ولم أشعر بالحنق والضيق منذ قامت الثورة بقدر ما شعرت به في تلك الأيام في الميدان وقريبا من ذلك الشارع.  
 
– أتفهم مشاعر كل من كان بالميدان أيامها تجاه تلك الرسوم والشارع نفسه الذي سفكت فيه دماء غالية ظلما وعدوانا. ومن لا يتذكر عليه أن يستعيد الذاكرة أو يسأل من عاشوا تلك الأيام في الميدان. 
 
– في تلك الأيام أوشكت أن أفقد ابني هناك .. ولا تزال حرقة الغاز المحرم دوليا في صدري حتى الأن … ولا تزال حرقة النفس على سقوط الأبرياء برصاص مجرم وتغافل أشد إجراماً من البعض .. لا يزال كل هذا يثير في قلبي وعقلي كل مكامن الضيق والامتعاض. 
 
– ولا زلت أتساءل .. ما الذي يقحم وزارة الداخلية في هذا الأمر الذي لم تنظف الوزارة حتى اليوم أيديها من الجريمة التي ارتكبتها في ذلك المكان. لماذا تسعى وزارة الداخلية إلى إخفاء التأوهات المرسومة على الجدران مهما خالفت الذوق العام أو حتى الرؤى الشرعية في المسألة. هل هذا من عمل وزارة الداخلية .. ألا يكفيها أن تزيل القاذورات التي تعلق بثوبها .. فهو أولى من إزالة ما تبقى من بعض معالم جرائمها. 
 
– أتمنى أن تصل الثورة إلى وزارة الداخلية .. فقد انتفض الشعب المصري أول ما انتفض ضيقاً وحنقا على ممارسات تلك الوزارة تحديدا .. أفلا يتعلم القائمون على أمر مصر من دروس الماضي القريب. أدخلوا الثورة لتنظف قاذورات تلك الوزراة .. فإن رائحتها لا تزال تزكم أنفي وتحرق صدري .. ولست وحدي من يشعر بهذا. 
 
د. باسم خفاجي
في 20 سبتمبر 2012م
 

عن محرر

شاهد أيضاً

سلسلة مقالات الثورة (15) – نحتاج إلى ثورة !

في العام الماضي كتبت أننا لا زلنا بحاجة إلى ثورة .. وفي العام الذي قبله …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

[metaslider id=14341]