أخبار عاجلة
[huge_it_slider id="1"]

بتحب مرسي والا بتحب مصر!

min_7_2012106225928.jpg

 

– لماذا بدأ الحوار المجتمعي يتجه مرة اخرى نحو تكثيف كل احلامنا أو احقادنا في شخص. النقاش اصبح بتحب مرسي والا بتكرهه. مرة اخرى بدأنا نصنع فرعونا من رجل فاضل، لا ألومه فنحن من يصنع الفرعون وليس هو. 
 
– هذه الهتافات المموجة تذكرني بعيد العمال ايام المخلوع. رغم الفارق بين كل المشاركين ولكنها روح التمجيد دون مبرر. حتى لو احسن واجاد في 100 يوم وانا ارى ان ايجابياته اكثر بكثير من السلبيات .. ولكن مع هذا لا ارى هذا الوله التمثيلي الذي يتقمصه البعض هياما في الرئيس.  
 
– لا اقبل كذلك نبرة الحقد والتبرم وانكار كل خير التي يعتنقها البعض وكأن مصر قد انتخبت شيطان. 
 
– الرئيس موظف حكومي وليس قائدا ملهما. ان احسن واصاب شكرناه ويكون حينها قد قام بعمله ودفعنا له راتبه وله الشكر والتقدير. وان لم يحسن عمله نختار موظفا غيره في الانتخابات القادمة.  
 
– نعم .. الرئيس هو اعلى موظف في الخكومة المصرية .. ولكنه موظف وليس زعيم. هكذا افضل لمصر ولمستقبلها ولننقاوم صناعة الفراعين. 
 
-أنا أحب د. مرسي ولكني أحب مصر أكثر .. وأبحث لها عن الأفضل .. ومن أجل هذا لا أوافق حملة المباخر على تلك الروح التي تريد قمع كل معارضة .. ولا اوافق المعارضين ممن لا يرون اي حسنة أو اي انجاز لرجل لا نحسبه الا طامعا في خدمة مصر. لا هذا النوع المجامل ينفع مصر .. ولا من ينكر الخير نافعا لها.  
 
– من كان يحب مصر فليدعم رئيسها وحكومتها على فعل الخير وليوقفهم ويحاسبهم عندما يخطئون وليساعدهم دائما على تصحيح الطريق .. ومن لا يفعل .. فلا يدعي حبا لمصر. 
 
د. باسم خفاجي
في 7 اكتوبر 2012م

عن محرر

شاهد أيضاً

سلسلة مقالات الثورة (15) – نحتاج إلى ثورة !

في العام الماضي كتبت أننا لا زلنا بحاجة إلى ثورة .. وفي العام الذي قبله …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

[metaslider id=14341]