أخبار عاجلة
[huge_it_slider id="1"]

هل حقأ أنني أؤذن في مالطا؟

39.jpg

 

 
– كثيرون حولي يطلبون مني أن “أريح نفسي” .. فتقديم الرؤى .. ومحاولة المساعدة في حل المشكلات لن تجدي نفعا .. هكذا يقولون! 
 
– فريق يقول إن الإدارة الحالية والحكومة تميل نحو رأي “الإخوان” .. وتسمع فقط لرؤى “الإخوان” .. وبما إني ليست من الإخوان فإنهم لن يستمعوا لي .. ولن يحتاجوا لي أيضاً فلديهم من الخبرات ما يكفي ويزيد .. وبالتالي يقول لي بعض من حولي “ريح نفسك”. 
 
– فريق آخر يشكك في مصداقية الرئيس والحكومة .. وأنهم لا يريدون الإصلاح بحق .. وإنما فقط جني المكاسب لجماعتهم .. وبالتالي فهم لا يهتمون بالشعب بحق وإنما يهتمون فقط بترسيخ أقدامهم في الحكم .. وليس لي ولا لأفكار .. ولا لنداءاتي أن نهتم بمشاكل الناس .. وبمصر .. ليس لأي من هذا مكان عندهم .. هكذا يقولون .. وينصحوني لهذا قائلين: “ريح نفسك”. 
 
– وهناك فريق يتهمني أنا .. أنني لست إلا شخص خسر قي الترشح للانتخابات الرئاسية .. وأنني متضايق لأن غير قد نجح .. وبالتالي فإن كل أفكاري التي أطرحها ما هي إلا نتيحة لأني متضايق .. وهكذا .. وبالتالس محصلة رأيهم: “ريح نفسك”. 
 
– وفي الحقيقة هذه البلد محتاجة لنا كلنا .. ولا ندري قيمة الكلمة أو الفكرة أو الرؤية أو المشروع .. فقد يتلقاها أحد وينسبها لنفسه ولكنه يقوم بالفكرة أو المشروع ويساهم هذا في الخير لمصر .. لذلك أعتقد أن من الخيبة أن الواحد يقبل بفكرة “ريح نفسك” .. أو حتى يظن أن عمله لن يستفيد منه أحد .. فحتى لو أذنت في مالطا .. فستعرف الطيور والشجر والأنهار .. أن رجلا مسلماً قد مر هنا .. وأراد أن يقول “الله أكبر” .. وما أجملها من رسالة نحملها للناس .. أننا لسنا من فريق “ريح نفسك” .. وسنؤذن في مالطا وفي كل مكان يمكن أن تصل فيه من خلالنا كلمة أو فكرة تنفع الناس .. كل الناس. 
 
د. باسم خفاجي
في 7 أكتوبر 2012م
 

عن محرر

شاهد أيضاً

سلسلة مقالات الثورة (15) – نحتاج إلى ثورة !

في العام الماضي كتبت أننا لا زلنا بحاجة إلى ثورة .. وفي العام الذي قبله …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

[metaslider id=14341]