أخبار عاجلة
[huge_it_slider id="1"]

تصعيد خطير .. أم موقف فردي أحمق!

580760_10151046009841331_1945563532_n.jpg

 

 
– ما يحدث الليلة في مصر يمكن أن ينظر إليه من زاويتين. الأولى أن رفض النائب العام لمنصب السفير وقراراه البقاء في منصبه هو تحدي فردي لقرار الرئيس .. وهنا يصبح الأمر انتحارا سياسياً وأدبيا للنائب العام لأنه سيجر على نفسه ملفات كثيرة وسيجبر بشكل أو بآخر على التخلي عن المنصب، وهو ليس أعلى ولا أفضل من المخلوع لو اجتمعت إرادة الشعب بتأييد الحكومة والرئاسة على التخلص منه. 
 
– اما السيناريو الآخر .. فهو أن قوى الفساد في مصر قد قررت المواجهة وليس الانحناء .. وأن رفض النائب العام للتخلي عن منصبه هو مقدمة وإعلان عن هذا العصيان المدني الذي يمكن أن يتصاعد عبر أعمال مرتبة مسبقة لزعزعة استقرار الدولة، وهز سلطة الرئيس وسيطرته على التغييرات التي تحدث. 
 
– السيناريو الأول لا يزيد عن حماقة فردية، وبالتالي بسهل التعامل معها. أما السيناريو الثاني فقد يكون مقدمة لمواجهة كبيرة تمتد وتتشعب بأسرع مما يتوقع الجميع .. وقد تمس استقرار مصر، وتكون مقدمة لخلخلة الوضع الحالي وإعادة ترتيب اللعبة السياسية في مصر بشكل أفضل للفلول وقوى الفساد. 
 
– لابد أن تجتمع الإرادة الشعبية المصرية وكل القوى الوطنبة على مؤازرة الرئيس إن اختار المضي قدما في المواجهة .. وعدم قبول أي تراجع في هذه اللحظات الهامة في حال أن السيناريو الثاني هو ما يحدث. 
 
– نحن قد نكون أمام اختبار صعب للإرادة الثورية والرئاسية في مصر .. والأفضل لمصر أن تجتمع الإراداتان في مصر في مواجهة الفساد. أتمنى هذا وأدعو إليه. حمى الله مصر وشعبها من كل مكروه.
د. باسم خفاجي 
في 11 أكتوبر 2012م
 

عن محرر

شاهد أيضاً

سلسلة مقالات الثورة (15) – نحتاج إلى ثورة !

في العام الماضي كتبت أننا لا زلنا بحاجة إلى ثورة .. وفي العام الذي قبله …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

[metaslider id=14341]