أخبار عاجلة
[huge_it_slider id="1"]

أنسيتم .. أيها الأصدقاء؟

3aza2yanayer.jpg

 

– إلى الأصدقاء الليبراليين .. هل نسيتم من وافق على أن خالد سعيد كان مدمنا ولم يقتله ضباط مجرمون .. إنه النائب العام .. السيد النائب العام .. عذرا. فلماذا تستكون اليوم. 
 
– إلى الأصدقاء من قيادات الإخوان … هل نسيتم من وضعكم في السجون قبل الثورة مباشرة .. إنه النائب العام .. السيد النائب العام؟ 
 
– إلى سيادة الدكتور محمد مرسي .. هل نسيت من وضعك في السجن قبل الثورة .. وأقر أنك تهدد كيان الدولة .. أنت يا دكتور مرسي .. وضعك في السجن وأقرك سجنك ظلماً وعدوانا .. السيد النائب العام! أنسيت يا سيادة الرئيس؟ 
 
– أيعقل سيدي الرئيس أن من سجنك انت … ظلما وعدوانا .. هو من تأتي به إلى بيتك .. بيت مصر .. وتكرمه .. وتعانقه .. وترقيه .. أهكذا تعلمنا في ديارنا أن نفعل بمن يظلم الناس .. إن كنت سامحته أنت .. فأنت حر .. ولكن هل يسامحه خالد سعيد.. هل يسامحه السيد بلال .. هل يسامحه مئات المطلومين. 
 
– هذا الرجل .. سيدي الرئيس لم يكون من معاوني الظلمة .. لو أردت أن تتذكر مقولة الإمام أحمد لسجانه … بل هو من الظلمة .. من ملوك الظلم في عصر المخلوع .. ممن سهلوا للظالم أن يستمر في ظلمه باسم القانون. 
 
– سيدي الرئيس .. إن سكت أنت .. فلن نستكت نحن .. وإن سامحت أنت .. فلن نسامح نحن .. لا تسامح باسمنا … ولا تصالح الفساد باسمنا .. ولا تقبل استمرار الظلمة في تحدي إرادة الثورة باسمنا. 
 
– لا يا سيادة الرئيس .. ما اخترناك لتركع مصر لفاسد .. باسمنا .. ان لم تستطع إقالته أو ترقيته أو التخلص منه .. فاترك الشعب يطالب بمحاكمته .. إن رفض الترقية .. فلنطالب نحن بالمحاكمة. 
 
– إلى أنصار خالد سعيد .. أين أنتم من هذه المهزلة .. وإلى أنصار سيد بلال .. هل ستستكتون أيضاً هذه المرة. وإلى من يتألمون لحكم جائر حول موقعة الجمل .. هل هكذا سريعاً نسيتم دماء إخوانكم. 
 
– سيدي الرئيس .. إن كنت نسيت من سجنك ظلما أنت وإخوانك .. فنحن لم ننسى .. لم ننسى من سجنك أنت .. ومن أقر أن خالد سعيد قتل نفسه .. والسيد بلال قتل نفسه .. ولم نصدق أنك كنت تستحق السجن لأنك كنت خطر على الدولة .. هكذا قال النائب العام يومها .. هل نسيت سيدي الرئيس؟ فنحن لم ننسى؟ 
 
د. باسم خفاجي
في 14 أكتوبر 2012م
 

عن محرر

شاهد أيضاً

سلسلة مقالات الثورة (15) – نحتاج إلى ثورة !

في العام الماضي كتبت أننا لا زلنا بحاجة إلى ثورة .. وفي العام الذي قبله …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

[metaslider id=14341]