أخبار عاجلة
[huge_it_slider id="1"]

هل في مصر وزارة خارجية؟ ومن جريمته أكبر .. الأهرام أم الجمهورية؟

416dvfd.jpg
– الحديث منذ أيام عن سفير مصر في الكيان الصهيوني، ومن هو، وما هي صورته، وهل يشرب الخمر في الصورة، ورسالة الرئيس مرسي إلى الرئيس لذلك الكيان .. كل هذا الحديث ولا يخرج متحدث رسمي مصري من الوزارة يلتقي بالصحفيين ويشرح كيف ان ألأهرام المصرية تتهم الرئيس برسالة كاذبة؟ 
 
– إذا فقد رئيس تحرير الجمهورية وظيفته بسبب خبر ليس صحيح عن المشير المقال، إفلا يجري على الأقل تحقيق مع رئيس تحرير الأهرام بخصوص خبر غير صحيح – كما يقولون – عن الرئيس الذي لا يزال في الخدمة. أين الصواب في المسألة. 
 
– لماذا نفتقد الشفافية على المستوى الحكومي والرئاسي في المرحلة الأخيرة. الأخبار والإشاعات المنتشرة لا تعني بالضرورة فقط أن إعلام الفلول يعمل ضد الدولة وضد الرئاسة .. ولكنه أيضاً يعني أن الدولة والرئاسة تحتاج إلى بذل جهد أكبر في نشر الحقائق بشكل شفاف مهما كانت تلك الحقائق مزعجة. 
 
– لو كانت الرسالة التي أرسلها الدكتور مرسي صحيحة للكيان الصهيوني .. فلنعتذر عنها للشعب، ونعد ان “الرسائل الروتينية” كما قال مساعد وزير الخارجية السابق .. ستكون رسائل أكثر تعبيراً عن عزة مصر وكرامتها. وإن كانت الرسالة مزورة ونشرتها صحيفة الأهرام، فلنفهم مصدر الخطأ وتجبر الجريدة على التصحيح على صفحتها الأولى والاعتذار للرئاسة وللشعب. لماذا لا يحدث هذا الأمر البسيط والواضح وتنتهي المسألة. 
 
– لماذا يتزايد هذا الشعور لدى الناس وأنا منهم أن هناك عدم وضوح في نشر الحقائق، وأن الدولة والرئاسة تتردد في إطلاعنا على الحقائق كما هي. نريد أن تزداد الثقة في دولتنا لا أن تضعف. رصيد الدكتور مرسي من الحب والتقدير عالي، فلا نصرف من هذا الرصيد دون داع، بل نعملا على تنمية رصيد الثقة أكثر. 
 
– احذروا من المراوغة ومن محاولة إمساك العصا من المنتصف. الظرف الذي تمر به مصر لا يسمح بذلك، ونحن نثق أن الضغط الشعبي علي الرئاسة والدولة هو أمر إيجابي يمكن أن تستخدمه الدولة للخروج من المآزق الدبلوماسية. 
 
– أتمنى من الرئيس مرسي الذي أحبه وأقدره أن يخرج علنا، ويعلن إما أن هذه “الرسائل الروتينية” سيعاد صياغتها لتعبر عن شخصيته ولا تكون مهينة بالشكل الذي رأيناه إن كانت صحيحة .. أو أن يعلن أن الرسالة مزورة وبالتالي يطالب جريدة الأهرام والجريدة الصهيونية بالاعتذار والتصحيح. 
 
– تذكروا موقف الرسول صلوات ربي وسلامه عندما كان يقف في أحد شوارع المدينة ليلا مع زوجته “صفية” .. ومر اثنان من الصحابة فأسرعا المشي مبتعدين عن النبي فأوقفهما قائلا :”على رسلكما .. إنها صفية” .. هكذا علمنا خير الخلق أن ندفع عن أنفسنا سوء الظنون. تذكر سا سيدي الرئيس دائما عبارة “على رسلكما .. إنها صفية” .. نحن في ليل حالك بسبب أفعال الفلول وأنصار الفساد .. والشكوك من السهل أن تحيط بأهل الخير .. فلا تتردد في الشفافية وفي المصارحة وفي سرعة التعامل مع كل خبر كاذب. إنها مصر .. ونحن نحبها .. ونريد أن نتحرك نحو النهضة .. لا أن نصادق أو نعظم خصوم مصر! 
 
د. باسم خفاجي
في 18 أكتوبر 2012م

عن محرر

شاهد أيضاً

سلسلة مقالات الثورة (15) – نحتاج إلى ثورة !

في العام الماضي كتبت أننا لا زلنا بحاجة إلى ثورة .. وفي العام الذي قبله …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

[metaslider id=14341]