أخبار عاجلة
[huge_it_slider id="1"]

أحذر من انقلاب كامل .. ناعم .. على السلطة في مصر! (1)

9ae2edaf25802534c6b503509c648ac4b974e66b.jpg
– ما يحدث على الساحة القضائية السياسية المصرية ينذر بمشكلة كبيرة، ومواجهة لابد أنها قادمة وستكون آثارها طويلة المدى ومؤثرة على المجتمع المصري. 
 
– أتمنى أن ينجح الرئيس محمد مرسي في ضربة موفقة في القضاء على الفساد الكامن على رأس المؤسسة القضائية والذي ينذر بتسميم الحياة السياسية والعامة في مصر. التدخل الجراحي مطلوب في هذه اللحظة قبل فوات الآون. 
 
– في المقابل، فإن بعض القضاة الموالين للحكم المخلوع، والمصرين على حماية منظومة الفساد في مصر يقومون الآن بحشد الجهود القضائية المعادية للدولة المصرية من أجل تفجير ملفات متتالية تهدف إلى إضعاف الحكم والانقلاب عليه. 
 
– نعم .. هناك مشروع متكامل – كما يظهر لي – للانقلاب على الحكم في مصر. الإدارة المصرية تتعامل بتساهل غريب ومثير للاندهاش مع هذا المشروع الإنقلابي واضح المعالم. الحل ليس في محاولة إرضاء الخصوم .. من أعداء الثورة .. وإنما الحل يكون فقط في إخراجهم خارج دائرة الإفساد والتأثير السلبي على الحياة العامة في مصر. 
 
– يخطيء من يظن أن الحوار والتفاوض يصلح مع الفاسدين. يخطيء من يظن أن من عاش طويلاً حامياً للفساد والظلم .. يمكن ان يتأقلم مع دولة العدل .. ويخطيء من يظن أن رموز الفساد في مصر قد قبلت بالهزيمة وتراجعت عن أطماعها في الاستيلاء على خيرات الوطن. ويخطيء من يحني رأسه لظالم .. مهما كانت المكانة القضائية لهذا الظالم أو هؤلاء الظلمة. 
 
– يجري العمل على قدم وساق لتنفيذ مشروع كامل للانقلاب على السلطة في مصر بشكل ناعم متدرج يهدف إما إلى تحجيم تأثير الثورة على الحياة المصرية .. أو تحويل النظام الحالي إلى آلة في يد الظلمة مرة أخرى .. او تهميش قدرته على تحقيق أية إنجازات للمواطن المصري .. وبالتالي تكوين بيئة صالحة للتغيير والعودة إلى حكم الفلول بشكل أو آخر. 
 
– تذكروا رومانيا .. ولا تجعلوا من مصر رومانيا الشرق. نحن بحاجة إلى ضربة موجعة للفساد وأعداء الثورة. مواجهة اليوم .. خير من هزيمة غدا. دم الشهداء لا يسمح لنا بالتنازل عن مكاسب الثورة .. سيدي الرئيس .. فلا تتهاون في هذا الدم. 
 
د. باسم خفاجي
في 23 أكتوبر 2012م
 

عن محرر

شاهد أيضاً

سلسلة مقالات الثورة (15) – نحتاج إلى ثورة !

في العام الماضي كتبت أننا لا زلنا بحاجة إلى ثورة .. وفي العام الذي قبله …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

[metaslider id=14341]