أخبار عاجلة
[huge_it_slider id="1"]

احلم .. واهرب .. واركع!

285751_378929855517007_1080874313_n.jpg

 

– أحيانا نهرب من واقع مؤلم بأن ننتظر الغد .. ونتوقع أن الغد سيكون أفضل .. فقط لأننا نتمنى هذا.  
 
– نهرب من العمل لأن التفكير في الأمل يستغرق كل الوقت .. لأننا نريد أن يصدق الناس ما نحلم به .. لا ما نعمل من أجل تحقيقه .. من أجل ذلك أصبحنا نعاني من أحلام اليقظة .. كل منا يحلم بما يتمنى .. ويكتفي بالحلم .. بل يجود ويحسن في الحلم كل يوم .. حتى يستغرق الحلم كل وقته .. ويتحول مع الوقت إلى وهم.  
 
– كم من الحالمين بمصر اليوم يرفضون العمل .. فقط من أجل تحسين الحلم في خيالهم .. وإذا حدثتهم .. قالوا .. أعطنا فرصة .. التخطيط مطلوب .. العجلة من الشيطان .. انتظرنا سنوات من قبل .. لا نريد أن نخطيء .. وكلها حجج فارغة .. لأن الخوف من البداية .. الخوف من التعثر .. يجعل الحلم أجمل ..  
 
– ستنتهي حياة الكثيرين .. وهم يحملون أحلاماً عرضها كعرض السموات والأرض .. ونفوساً لم تقوى على أن تحول تلك الأحلام إلى واقع .. بل انشغلت بمهاجمة كل من يريدون العمل من أجل أحلامهم بعنف .. فكلنا أفضل .. ونحن فقط نحلم .. ونناقش أحلامنا .. ونختلف حول مشروعية كل حلم أو جدواه ..  
 
– نتكاتف ونتعاون بكل إخلاص لقتل طموح ووأد رغبة من يفكر .. أن يحول أي حلم إلى حقيقة .. دورنا في هذا الزمان في هذه البلاد الطيبة .. أن نحلم .. وان نلعن من يحاولون تحقيق أي أحلام.  
 
– هكذا تركنا الطاغية مرضى .. هكذا خدرنا الكبار لنبقى حولهم .. مرضى .. هكذا استخدموا الدين معنا .. لنركع ولنخضع .. ولنحلم .. فقط نحلم. 
 
د. باسم خفاجي
في 28 أكتوبر 2012م
 

عن محرر

شاهد أيضاً

لا تكن “عاديا” ! 5 مارس [65] من كتاب: عام من الأمل 365 خاطرة حول الأمل والحياة

لا تكن “عاديا” ! إن حاولت دائما أن تكون “عاديا” .. فلن تعرف أبدا كم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

[metaslider id=14341]