أخبار عاجلة
[huge_it_slider id="1"]

هذا عارض ممطرنا

 

يروي لنا التاريخ والكتب السماوية قصة أمة قوية معتزة بغطرستها تساءلت ذات يوم “من أشد منّـا قوة” فسلط الله عليها ما هو أشد منها قوة، وأقدر عليها، وهو الريح العقيم. تلك الأمة المتغطرسة شاهدت السحب تتجمع في ذلك الماضي السحيق فقال حكماؤها: “فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا” .. النظرة المادية المحضة مع الإعجاب الأحمق بالقوة الذاتية جعلت هؤلاء الحكماء يغفلون عن سنن الله تعالى في الكون، وأنه جل وعلا قادر قاهر جبار، ونالوا جزاء الغرور والجهل بسنن الله.
 
اسم الكاتب
د.باسم خفاجى

عن محرر

شاهد أيضاً

@MusaHamad لو هناك شك لي في هذا ما كتبت هي مصرية بلا أدى شك ولا يقلل هذا من حبنا وتقديرنا لأهلنا بالسودان الحبيب

@MusaHamad لو هناك شك لي في هذا ما كتبت هي مصرية بلا أدى شك ولا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

[metaslider id=14341]