أخبار عاجلة
[huge_it_slider id="1"]

أغمضوا أعينكم قدر ما شئتم .. لن يختفي العار!

120317_d21e00462b.jpg

 

 
– يا ألله .. كم انعدم احساسنا تجاه آلام إخواننا … ماذا يمكن أن يحدث في غزة وفي سوريا كي نتألم ونتحرك بحق.  
 
– يا ألله .. ما أقسى القلوب حين تتملكنا أنانية اللحظة … وأنانية الحياة .. بئست الحياة التي تقوم على أن أفكر في ألامي فقط … فيما يضايقني فقط … فيما أحتاجه فقط … هناك أناس في هذه الدنيا يتألمون كثيراً .. ولا نأبه لهم .. لا نكترث لمصابهم .. لا نفكر إلا فيما يسعدنا نحن … أو نتناسى ما يؤلم من نحب … لنرتاح نحن.  
 
– لا أظن هذه النفوس ترتاح أبداً … مهما تناست آلام الآخرين. ما هو الجسد الواحد الذي علمونا إياه أيام الابتدائية .. ما هي الأمة الواحدة التي يتغني بها قادة التيارات الإسلامية .. ما هي قيمة شعب سوريا وشعب غزة لدى الإدارة المصرية اليوم .. إنها إدارة تعكس طريقتنا نحن .. 
 
– صدق من قال .. كما تكونوا يول عليكم .. نعم .. ليس العيب فيمن يحكم مصر اليوم .. العيب فينا .. وأستحي من نفسي ومن إخواني ومن أبناء وطني ..  
 
– آلمتني عبارة كتبها أحد أبناء سوريا مخاطبا أهل مصر … “لو حدث لكم ما يحدث لنا .. لأتيناكم .. ولو حبوا” .. ما هو ردنا على هذه الرسالة من هذا المواطن السوري؟ نتجاهلها أفضل!  
 
– ما أسوأ بلادة الحس .. لإنسان يريد نهضة وطنه .. ولن تنهض مصر وهي منكفئة على مشكلاتها. لن تنهض مصر إلا عندما تتصرف كرائدة وقائدة ومدافعة عن هموم أشقائها.  
 
– تغابوا قدر ما شئتم .. تجاهلوا الألم قدر ما تستطيعون .. أغمضوا أعينكم عن المآسي كما تشاؤون … وستأتي اللحظة التي ستفيقون فيها .. فلا تجدوا إلا حسرة الندم على ضياع فرصة أن ننصر إخواننا .. فننصر أنفسنا .. وننهض ببلادنا.  
 
– يا ألله .. ما أقسى بلادة الحس … وما أغبى من يظن أنه لو أغمض عينيه .. فسيختفي عار التخلي عن النصرة وعن مساندة من نحب. 
 
د. باسم خفاجي
في 11 نوفمبر 2012م
 

عن محرر

شاهد أيضاً

لا تكن “عاديا” ! 5 مارس [65] من كتاب: عام من الأمل 365 خاطرة حول الأمل والحياة

لا تكن “عاديا” ! إن حاولت دائما أن تكون “عاديا” .. فلن تعرف أبدا كم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

[metaslider id=14341]