أخبار عاجلة
[huge_it_slider id="1"]

سيدي الرئيس .. لا تحارب الله ورسوله! فأنا محب لمصر .. ولك!

250px-صندوق_النقد_الدولي.png

 

 
– أيعقل أن أقرأ اليوم سيدي الرئيس .. أن مصر “الثورة” تركع لقرض صندوق النقد في غفلة من الناس!
 
– هل تعلم أو توافق سيدي الرئيس على ما ينشر أن مصر “الثورة” مصرة على الاستمرار في الاقتراض من صندوق النقد الدولي الذي عارضه شيوخ الإخوان علنا في مجلس الشعب؟ 
 
– بالله عليكم .. كيف تقبلون بقرض لا يرضي الله ورسوله .. وأنتم تقولون أننا نخاف الله فيكم .. القرض من صندوق النهب الدولي عار على هذه الحكومة .. وهو أقل ما أصف به هذا القرض .. وعار على كل من يقبله .. لأن مصر قادرة على الحصول على نفس المبلغ وأكثر دون أن نرهن مستقبلنا في يد مجرمي الاقتصاد. 
 
– سيدي الرئيس .. لو تقبل الربا على أولادك أو في بيتك .. فاقبله لمصر .. وعرفنا بذلك .. فنعرف من اخترنا .. وإن كنت لا تقبله لأولادك .. فلا تقبله لأولادنا .. فمصر بعد الثورة أكرم وأغلى من أن تغضب الله .. ألم تعلم سيدي الرئيس أن عقوبة الربا “حرب من الله ورسوله”. 
 
– سيدي الرئيس .. إن أحببت أن تحارب الله ورسوله .. حارب أنت .. اقترض أنت بالربا كما شئت .. ولكن لا تقترض باسمي ولا باسم أولادي .. ولا تقترض باسم مصر. 
 
– من أقر بهذا القرض في هذا الوقت … والبدائل أمامنا أكثر من أن تحصى .. فلا يدعي بعد ذلك أنه يخاف الله في مصر .. والله لو تركنا هذا القرض مرضاة لله .. لعوضنا الله تعالى عنه الخير والبركة لمصر. 
 
– هناك من يعاتبونني أنني أتكلم عن الجانب الربوي في القرض .. وينصحونني أن أركز على الجانب الاقتصادي حتى لو أرفض القرض ولكن من باب الجدوى الاقتصادية. وأنا أقول لهم .. شكرا على النصيحة .. وهي ليست نصيحة .. وليست مقبولة. أسعى أن أرضي الله في غضب الناس .. وأرجو أن يرضى عني الله ولو غضب الناس .. هذا القرض جريمة لأنه ربا دون حاجة ودون ضرورة .. وهو جريمة لو هناك حاجة وضرورة .. فما بالكم وليست هناك حاجة ولا ضرورة. 
 
– سيدي الرئيس .. انتخبتك لأني أحبك وأقدرك .. ولكن الأهم لأني أعلم أنك تخاف الله .. ولا أزكي على الله أحداَ .. لو أقررت هذا القرض .. ولو وافقت عليه .. فأعتذر إلى الله تعالى أني قد انتخبتك .. فلا أستطيع قبول فكرة أن أنتخب شخصاً يأتي لمصر بحرب من الله ورسوله طواعية وهو يعلم .. وليس في الأمر لا تأويل ولا تفسير .. وأنا وأنت سيدي الرئيس نعلم ذلك.  
 
– سيدي الرئيس .. أنت وأنا وكل مصر .. أضعف وأقل من أن نحارب الله ورسوله .. فلا تجلب علينا مصائب الغد .. ولا تمحق البركة من أرض مصر التي رواها الشهداء لتنبت فيها شجرة الخير .. لا لنحارب رب الخلق الذي نصرنا على أعداء مصر. سيدي الرئيس .. لا تحارب الله ورسوله صلوات ربي وسلامه عليه .. سيدي .. لا تحارب الله ورسوله .. فتهلك ونهلك وتضيع احلامنا ومستقبلنا لطمع يغضب خالق الكون. لا تحارب الله .. سيدي الرئيس! 
 
د. باسم خفاجي 
في 21 نوفمبر 2012م
 
http://www.reuters.com/article/2012/11/20/egypt-imf-idUSL5E8MK80420121120
 

عن محرر

شاهد أيضاً

سلسلة مقالات الثورة (15) – نحتاج إلى ثورة !

في العام الماضي كتبت أننا لا زلنا بحاجة إلى ثورة .. وفي العام الذي قبله …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

[metaslider id=14341]