أخبار عاجلة
[huge_it_slider id="1"]

بنضحك على مين؟

news_الاتفاق_مع_صندوق_النقد_20121119332132_1.jpg

 

– نحن لا نقترض من صندوق النقد لأننا محتاجين فلوس .. مصر بتطبع فلوس على المكشوف من فترة .. والكارثة أكبر الآن من أن تحتوى. 
 
– نحن نقترض من صندوق النقد ليقول البعض منا للغرب .. نحن نقبل أن ننضم لباقي دول العالم في القبول بالمعايير الدولية الاقتصادية .. بصراحة كده .. إحنا عايزين نبقى معاكم .. إحنا نفسنا تقبلونا .. حاجة تكسف كده .. سامحوني أقول اللي شايفه زي ما أنا شايفه. 
 
– زمان قبل الرياسة مباشرة .. راح ناس لأمريكا .. طمنوهم إن احنا مش حانغير حاجات كثير في مصر .. مش حانيجي ناحية معاهدة الزفت اللي اسمه السلام .. مصر ستكون ضمن منظومة الاقتصاد العالمي .. يعني حانقترض بالربا .. وحانترك الربا. 
 
– زمان قبل الرياسة .. راح ناس أمريكا .. قالوا إحنا مع خيار السلام .. تنضرب غزة والا تنعدم .. إحنا مع خيار السلام .. وحانرجع السفير هناك. 
 
– زمان قبل الرياسة .. راح ناس أمريكا .. قالوا إحنا مستعدين “للإسلام المعتدل” .. طبعا هما من جوا كان قصدهم الاسلام بتاعنا .. وكانوا عارفين إن الأمريكان حايفهموها إنه الإسلام الأمريكاني .. اتفق الاثنين إنهم يسكتوا .. واتققوا إنهم يبعدوا الناس اللي واخدة موضوع الإسلام بجد حبتين .. سموهم متطرفين .. سموهم غلاة .. سموهم اللي انتوا عايزينه .. المهم المركب تمشي تحت كلمة الاعتدال .. وكل واحد يفسرها زي ما هو عايز .. وأسهل حاجة تقول لواحد إنت متطرف وبتكفر الناس. بس خلاص. 
 
– زمان قبل الرياسة .. كان فيه ناس بتحلف إنها حاتراعي ربنا في المصريين .. ولما راح ناس أمريكا .. رجعوا قالوا .. بس أوعوا تزعلوا امريكا .. حتى لو زعلوا المصريين .. يا حرام .. فيه ناس صدقوا الحكاية دي .. وبقت أمريكا عندهم بجد مهمة قوي .. قوي قوي .. مش مصدق إنه حتى لو حايزعل ربنا .. بلاش تزعل أمريكا . إخص على كده. 
 
– زمان قبل الرياسة .. كانت الدنيا سهلة .. كنا في المعارضة .. كنا بنسب ونلعن في اللي ياخد القرض .. كان كلامنا سهل ساعتها .. وحلو .. ومع ربنا .. وجا اليوم اللي احنا بقينا السلطة .. وطلع القرض ممكن يبقى حلال .. أعوذ بالله .. زمان قبل الرياسة … كان أحسن كثير. 
 
د. باسم خفاجي
في 22 نوفمبر 2012م

عن محرر

شاهد أيضاً

سلسلة مقالات الثورة (15) – نحتاج إلى ثورة !

في العام الماضي كتبت أننا لا زلنا بحاجة إلى ثورة .. وفي العام الذي قبله …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

[metaslider id=14341]