أخبار عاجلة
[huge_it_slider id="1"]

تمنيت! تعليق على خطاب الرئيس !

16_56_15.jpg

 

 
– تمنيت لو كان خطاب الرئيس رسمياً وليس شعبياً .. فالقرارات التي اتخذها كانت تحتاج إلى خطاب رسمي .. وليس إلى خطاب مرتجل بين مؤيدين. 
 
– تمنيت لو كان الخطاب مكتوبا والالتزام به حرفياً .. والكلمات محسوبة بدقة .. مصر ليست في لحظة تتحمل فيها الارتجال. 
 
– تمنيت لو كان الخطاب ثورياً في المضمون وليس في طريقة الخطاب .. بحيث يقنع الجميع أنه ماض في قراراته، وأنها قرارات مدروسة بدلاً من النهج العاطفي في لحظة دقيقة. 
 
– تمنيت لو أنه أصدر قرارات إضافية اليوم بحيث يتحول الخطاب إلى نقطة فاصلة بدلاً من أن يصبح الحديث العام حول مكان وزمن وطريقة الخطاب. 
 
– تمنيت لو ابتعد الرئيس تماما عن نمط خطاب “الزعيم” .. والتزم خطاب “القائد” .. الرئيس في هذه اللحظات سينفر الكثيرين لو استمر على خطاب “الزعيم” .. هو أكثر حاجة إلى نمط حديث “الجراح” .. كلمات قليلة محسوبة تماما .. غامضة نوعا ما .. قاسية المحتوى احيانا ..توحي بالخبرة دائما. 
 
– الأداء الإعلامي لمؤسسة الرئاسة .. وأسلوب تقديم الرئيس للجماهير .. ونمط الحراسة .. وشكل الخلفيات .. كلها كارثية غير مقبولة إطلاقاً لرئيس جمهورية مصر العربية وتوحي بالتخبط وحداثة الخبرة بشكل مفزع. 
 
– في النهاية أنا متعاطف تماما مع دعم الخطاب التغييري للرئيس .. ورغبته في الضرب بقوة على يد المجرمين. ولكني أرى أن الفريق المحيط بالرئيس يحتاج إلى حرفية أكبر .. وإلى مواجهة الرئيس بنصائح أقوى .. وإلى الحرص على صورة الرئيس في الأذهان بشكل حرفي وليس عاطفي. ما يجري الآن أقرب للهواة من أعمال المحترفين. هذا يطعن في قيمة جهد الرئيس بسبب طريقة تقديمه. 
 
– لن أعلق على المحتوى نفسه .. لأني مساند للرئيس في هذه المرحلة وأرى أهمية الاستمرار في المواجهة مع المجرمين.  
 
– هذا الرجل أحبه وأقدره .. وأحزن أن يقدم لمصر بهذه الطريقة الإعلامية غير المحترفة.. وبهذا النمط المخيف من تشكيل الصورة الذهنية الخاطئة .. أتمنى أن يكون الأمر سوء تقدير وقلة في الاحترافية .. وليس سوء نية من البعض .. وتخطيط لرسم صورة ذهنية مشوهة للرئيس عند الشعب وعند العالم. الله المستعان 
 
د. باسم خفاجي
في 23 نوفمبر 2012م

عن محرر

شاهد أيضاً

سلسلة مقالات الثورة (15) – نحتاج إلى ثورة !

في العام الماضي كتبت أننا لا زلنا بحاجة إلى ثورة .. وفي العام الذي قبله …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

[metaslider id=14341]