أخبار عاجلة
[huge_it_slider id="1"]

حرق المقرات .. والسكوت المشين!

حريق-مقر-الإخوان-والحرية-والعدالة-بالإسكندرية.jpg
– نعلم تماما ان حرق مقرات اي حزب سياسي هو عمل اجرامي من الدرجة الاولى بعد الثورة. لماذا نسكت كنخبة! 
 
– انا اختلف مع الحرية والعدالة في العديد من المواقف ولكني ارفض ان يتجرأ مصري وطني ليحرق مقرهم. لماذا نسكت! 
 
– ليس شرطا عندما تنتخب انسانا او حزبا ان يتصرف كما تريد انت .. بل ان يتصرف كما يرى هو المصلحة ولك ان تعترض وان تسقطه في الانتخابات القادمة لا ان تحرق مقراته .. فلماذا نسكت! 
 
– عندما نختلف مع طرف سياسي لا يجب ان يجعلنا هذا نشمت فيه. او نفرح لضرر يصيبه. هذه قلة اصل بين اهل وطن واحد. فلماذا تسكت! 
 
– انا ادين بكل قوة حرق مقار الحرية والعدالة واراها جريمة ترتكب مع سكوت اشقاء الوطن وهو امر لا يليق. 
 
– لو كنت مكان القوى الوطنية المصرية لنزلت لحماية مقرات الاخوان ولناديت بذلك ،، بدلا من هذا السكوت المشين من البعض. 
 
– اختلف مع الحرية والعدالة .. نعم .. اقبل ان يحرق مقر واحد لهم .. لا والف لا .. اقبل ان اسكت عن ضرر يصيبهم .. لا والف لا .. اشمت في فصيل وطني اختلف معه .. لا والف لا. 
 
– زمان قبل ان يتولى الرئيس مرسي كنت ادافع عن نوارة نجم عندما اصيبت عند التلفزيون .. وهاجمني يومها الكثير من التيار الاسلامي رغم انني لا اوافقها في اسلوبها او مواقفها .. ولكن كرامة المصري تأبى ان تضرب امرأة. اليوم اعلم ان الكثير من التيارات الليبرالية سيهاجمونني وقد بدأ ذلك من الامس .. واقول ما قلت سابقا .. لن اقبل ان تهاجم مقرات حزب وتحرق لان البعض يختلف معهم. ولا خير فينا ان سكتنا. 
 
– انادي كل القوى الوطنية المصرية من مختلف التيارات ان يرفضوا هذا الحرق ويعلنوا عن مساندتهم للحرية والعدالة في هذه الازمة الى ان تزول. هذا هو شرف الخصومة .. لا ان نسكت او نشمت او ندعي اننا لم نعرف. 
 
د. باسم خفاجي
في 23 نوفمبر 2012م

عن محرر

شاهد أيضاً

سلسلة مقالات الثورة (15) – نحتاج إلى ثورة !

في العام الماضي كتبت أننا لا زلنا بحاجة إلى ثورة .. وفي العام الذي قبله …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

[metaslider id=14341]