أخبار عاجلة
[huge_it_slider id="1"]

شدائد .. ونعم!

mixmedia-09172134Qd8D6.jpg

 

– هناك شخصيات عديدة في المجتمع المصري كانت تدعي الاتزان تمثيلاً، لأنها كانت تظنه وسيلة يمكن عبرها إخفاء ماضيهم السيء في دعم نظام المخلوع. كانوا يريدون أن يكونوا رجال كل العصور.  
 
– ضربات الرئاسة أمس أخرجتهم عن شعورهم .. وأخرجت حتى مؤيديهم عن شعورهم .. وبدأت دواخل الأنفس تخرج لتزكم الأنوف. كم من الفوائد من المحن والشدائد لو تعلمون.  
 
– هذه الثورة تأبى إلا أن تنفي عن نفسها الخبث .. وستظهر الأيام القادمة خبث وخبائث ممن لم نكن نحلم أن نتعرف على دواخلهم لولا هذه الثورة المباركة ..  
 
– الأمر لن يحتاج إلى الكشف عن نوايا أو نيات .. هؤلاء بأنفسهم سيظهرون القاذروات التي في نفوسهم .. والتي طالما حاولوا إخفاءها ببريق من المثالية أو الكلمات الرنانة.  
 
– مرحبا بالشدائد والمحن .. فنحن نحتاج أن نعرف بحق من يحب هذا الوطن .. ممن يتخذه سلماً لمغانم أو لإخفاء تجاوزات. 
 
د. باسم خفاجي
في 24 نوفمبر 2012م

عن محرر

شاهد أيضاً

سلسلة مقالات الثورة (15) – نحتاج إلى ثورة !

في العام الماضي كتبت أننا لا زلنا بحاجة إلى ثورة .. وفي العام الذي قبله …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

[metaslider id=14341]